مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جمعهم في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٢٩
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جمعهم»
مدلول قولة «جمعهم» في القرءان: جمعهم: إحضار المخلوقات المبثوثة وجمعها عند تعلق مشيئة الله بذلك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَمۡعِهِمۡ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المضاف يعود على الدواب المبثوثة في السماوات والأرض، والجذر يعطي قدرة رد المبثوث إلى اجتماع. القيد إذا يشاء يجعل الجمع تابعا لمشيئة الله وقدرته.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد ذكر خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة.
أثرها في السياق
يجمع بين آية البث وآية القدرة على الضم؛ فالانتشار في الخلق لا يعارض إمكان الجمع.
عائلات الاستعمال
- قدرة على جمع المبثوث (1 موضعًا): الموضع يجعل جمع الدواب المبثوثة تابعا لمشيئة الله وقدرته.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يجمعكم لأنه خطاب للبشر إلى يوم القيامة، أما جمعهم فراجع إلى ما بث من دابة. ويفارق جميعا لأنه مصدر فعل لا علامة شمول.
تحليل أعمق
الدلالة تقابل بث فيهما من دابة؛ فما بثه الله متفرقا يقدر على جمعه. لذلك لا يقتصر المعنى على البشر، بل على المذكور من الدواب في مجال الآية.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.