مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جمعكم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٤٨
﴿ وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنكُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جمعكم»
مدلول قولة «جمعكم» في القرءان: جمعكم: ما اجتمع لكم من قوة أو أتباع أو أسباب تظنونها مانعة، ثم لا تغني عنكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَمۡعُكُمۡ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يظهر في اسم ما اجتمع للمتكبرين من عدد أو قوة أو مال. الإضافة إلى المخاطبين تجعل الجمع رصيدا كانوا يحسبونه نافعا، ثم ينفى عنه الإغناء.
استعمالها في الآيات
يستعمل في خطاب أصحاب الأعراف لرجال عرفوهم بسيماهم بعد انكشاف المصير.
أثرها في السياق
يهدم قيمة التراكم الاجتماعي أو المادي حين يواجه صاحبه عاقبة الاستكبار.
عائلات الاستعمال
- رصيد لا يغني عن المتكبر (1 موضعًا): الموضع ينفي نفع ما اجتمع للمتكبرين من قوة أو أتباع.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يجمعون لأنه اسم للرصيد المجموع لا فعل التراكم، ويفارق الجميع لأنه لا يعني كل شيء بل ما كان لهم من أسباب.
تحليل أعمق
اقتران جمعكم بما كنتم تستكبرون يدل على أن الجمع كان سندا للعلو في الدنيا. عند النداء ينكشف أنه لم يكن نافعا، فلا يبقى منه إلا حجة على غرور أصحابه.
قَولات أخرى من جذر جمع
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.