قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جمعه في القرءان

1 موضعالجذر: جمع

الشاهد

سورة القِيَامة ١٧

﴿ إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جمعه»

مدلول قولة «جمعه» في القرءان: جمعه: تولي الله ضم القرءان وحفظه حتى يقرأ قراءة متماسكة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَمۡعَهُۥ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المضاف يعود على القرءان في سياق تلقيه، والجذر يدل على ضم أجزائه وحفظها في صدر النبي أو قراءته. القولة مقترنة بقرءانه، فليست جمع أبدان ولا مال.

استعمالها في الآيات

يستعمل في طمأنة النبي إلى أن جمع القرءان وقراءته على الله.

أثرها في السياق

ينقل عبء ضبط النص من استعجال المتلقي إلى ضمان إلهي للجمع والقراءة.

عائلات الاستعمال

  • ضم القرءان وضمان قراءته (1 موضعًا): الموضع يسند إلى الله جمع القرءان وقراءته على وجه يطمئن المتلقي.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق نجمع عظامه لأن موضوع الجمع هنا القرءان، ويفارق جميعا لأنه ليس علامة شمول بل مصدر تولي الضم.

تحليل أعمق

اقتران جمعه بقرءانه يجعل الجمع سابقا أو مصاحبا للقراءة، فلا يكون مجرد حفظ متفرق. ثم فإذا قرأناه فاتبع قرءانه يربط الضمان الإلهي بفعل الاتباع.

قَولات أخرى من جذر جمع

و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر