قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أجمعوا في القرءان

1 موضعالجذر: جمع

الشاهد

سورة يُوسُف ١٠٢

﴿ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أجمعوا»

مدلول قولة «أجمعوا» في القرءان: أجمعوا أمرهم: وحّدوا تدبيرهم واتفقوا على مكر مشترك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَجۡمَعُوٓاْ» وجذرها «جمع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القولة تجمع إرادة الإخوة على أمرهم وهم يمكرون، لا على اجتماع الأبدان. من الجذر يظهر ضم الرأي في تدبير واحد داخل قصة يوسف.

استعمالها في الآيات

يستعمل في بيان غيب لم يكن النبي حاضره حين تواطأوا على أمرهم.

أثرها في السياق

يعطي الخبر صفة العلم بالغيب؛ فالمستور ليس الحدث الظاهر فقط، بل تواطؤهم الداخلي وهم يمكرون.

عائلات الاستعمال

  • تواطؤ خفي على مكر (1 موضعًا): الموضع يصف اتفاق الإخوة الداخلي على أمرهم في حال المكر.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق وأجمعوا أن يجعلوه لأنه هناك متعلق القرار مفصل، وهنا يبرز أصل اتفاقهم الخفي على المكر.

تحليل أعمق

ذكر وما كنت لديهم يجعل القولة دليلا على أن اجتماع الرأي كان خافيا عن المشاهدة. وعبارة وهم يمكرون تحدد نوع الأمر: تدبير ضرر لا مجرد شأن عائلي.

قَولات أخرى من جذر جمع

و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر