مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يجز في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٢٣
﴿ لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يجز»
مدلول قولة «يجز» في القرءان: من يعمل سوءًا يلقى مقابله به، ولا تنفعه دعوى الانتماء أو التمني في رفع الأثر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُجۡزَ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المبني للمجهول يوجّه الجذر إلى تلقي العامل أثر عمله دون ذكر الفاعل، لأن السياق ينفي الأماني ويثبت سنن العمل.
استعمالها في الآيات
ترد الصيغة في شرط عام بعد نفي أماني المخاطبين وأهل الكتاب، ثم يذكر انعدام الولي والنصير.
أثرها في السياق
تسقط الاتكال على الأماني وتبقي العمل نفسه سبب الملاقاة.
عائلات الاستعمال
- ملاقاة السوء بسببه (1 موضعًا): كل من عمل سوءًا يرد عليه أثره ولا يرفعه عنه انتماء أو أمل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تُجۡزَوۡنَ المخاطبة؛ فهنا قاعدة فردية عامة في صيغة الشرط، لا مواجهة جماعة عند العذاب.
تحليل أعمق
الباء في به تجعل السوء نفسه متعلق الجزاء، لا مجرد عنوان أخلاقي. ولهذا يأتي نفي الولي والنصير بعده؛ فلا واسطة تدفع الأثر حين يكون العمل هو سبب الحكم.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.