مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تجزي في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٤٨
﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٣
﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تجزي»
مدلول قولة «تجزي» في القرءان: لا تستطيع نفس أن تدفع عن نفس أخرى شيئًا من تبعة اليوم أو تقوم مقامها في النجاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَجۡزِي» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الفعل المضارع هنا تأخذ معنى الإغناء والحمل عن الغير؛ فالجذر لا يظهر كعطاء ثواب أو عقوبة، بل كقدرة منفية على سد أثر نفس عن نفس.
استعمالها في الآيات
تأتي منفية مع علاقة نفس عن نفس، ثم يحيط بها نفي الشفاعة والعدل والنصر لتغلق وجوه التعويض الخارجي.
أثرها في السياق
تجعل المواجهة فردية لا تنقل فيها مسؤولية ولا يشتري أحد خلاص غيره ولا يحمل عنه أثره.
عائلات الاستعمال
- انقطاع النيابة بين النفوس (2 موضعًا): لا تحمل نفس عن أخرى شيئًا عند الحساب، سواء ذكر بعدها العدل أو الشفاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
يخالف جَزَآء وجَزَىٰهُم؛ فهناك عوض أو أثر يعاد إلى صاحبه، أما هنا فالمحور نفي الإغناء بين شخصين.
تحليل أعمق
التركيب لا يتحدث عن مقدار جزاء واقع، بل عن عجز الوسيط نفسه؛ فالفعل منصوب على علاقة بدلية منفية: نفس عن نفس. لذلك يختلف المعنى عن أفعال المجازاة المباشرة، لأن المقصود هنا انقطاع النيابة عند يوم الحساب.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.