قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جزؤا في القرءان

3 مواضعالجذر: جزي

المواضع (3)

سورة المَائدة ٢٩

﴿ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة المَائدة ٣٣

﴿ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾

سورة الحَشر ١٧

﴿ فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جزؤا»

مدلول قولة «جزؤا» في القرءان: جزاء الظلم والمحاربة والخذلان هو عاقبة عقابية معلنة، قد تكون نارًا أو حكمًا دنيويًا يفضح الفساد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَزَٰٓؤُاْ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم في هذه الصيغة يرد في مواضع جزاء ظالمين ومحاربين، فيغلب عليه إعلان المآل العقابي بعد فعل ظاهر.

استعمالها في الآيات

يستعمل مع الظالمين أو الذين يحاربون الله ورسوله، ثم يذكر نوع العاقبة أو حكمها.

أثرها في السياق

يعطي الفعل العدواني نهاية مصرحًا بها، ويمنع أن يبقى الظلم بلا جواب.

عائلات الاستعمال

  • نهاية الظالمين في النار (2 موضعًا): الجزاء يقرر أن الظلم يرد بصاحبه إلى أصحاب النار أو الخلود فيها.
  • حكم المحاربة والسعي فسادًا (1 موضعًا): الجزاء يعلن عقوبة دنيوية على محاربة الله ورسوله والسعي في الأرض فسادًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن جَزَآء المطلق بأنه هنا مقترن غالبًا بفاعل ظلم أو حرابة محدد، وبصياغة حكم لا بمجرد تسمية المقابل.

تحليل أعمق

في قصة ابني آدم وفي خاتمة مثل الشيطان يظهر جزاء الظالمين نارًا، أما في المحاربة والسعي فسادًا فيظهر حكمًا معلنًا في الدنيا مع عذاب في الآخرة. الجامع ليس نوع العقوبة، بل كونها جوابًا مكشوفًا لظلم متعد.

قَولات أخرى من جذر جزي

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر