مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليجزي في القرءان
المواضع (5)
سورة يُونس ٤
﴿ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٥١
﴿ لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾
سورة الرُّوم ٤٥
﴿ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الجاثِية ١٤
﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾
سورة النَّجم ٣١
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليجزي»
مدلول قولة «ليجزي» في القرءان: ليجزي تعني لكي يرد الله إلى كل عامل مقتضى عمله: بالقسط، أو من فضله، أو بما كسب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَجۡزِيَ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام التعليل تربط الخلق والرجوع والأمر الإلهي بغاية المحاسبة، فتجعل الجزاء مقصدًا كاشفًا للعدل والفضل.
استعمالها في الآيات
تأتي تعليلًا للرجوع إلى الله، أو سرعة الحساب، أو المغفرة للمؤمنين تجاه من لا يرجون أيام الله، أو ملك الله للسماوات والأرض.
أثرها في السياق
تجعل نظام الوجود والرجوع ليس عبثًا؛ الأعمال تعود على أصحابها في ميزان محسوب.
عائلات الاستعمال
- غاية الرجوع والحساب العام (3 موضعًا): الجزاء يظهر مقصدًا لإعادة الخلق أو سرعة الحساب أو ملك الله، حتى يرجع العمل لصاحبه.
- فضل للمؤمنين العاملين (1 موضعًا): الجزاء للمؤمنين يأتي من فضل الله لا كمماثلة جامدة.
- ترك مقابلة المعتدين إلى الله (1 موضعًا): يؤمر المؤمنون بالغفران لمن لا يرجو أيام الله لأن جزاء القوم بما كسبوا إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن لِّيَجۡزِيَ المشددة في رسمها لأنها هناك مرتبطة بتمييز الصادقين والمؤمنين في سياق خاص، أما هنا فالتعليل أوسع للرجوع والحساب.
تحليل أعمق
الصيغة واسعة لأنها تقع في موقع الغاية. في المؤمنين يذكر القسط والفضل، وفي كل نفس يذكر ما كسبت، وفي الذين لا يرجون أيام الله يترك للمؤمنين الغفران لأن الجزاء إلى الله. بذلك يتحد معنى الرجوع دون تسوية الخير والشر.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.