مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيجزون في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٢٠
﴿ وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٠
﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيجزون»
مدلول قولة «سيجزون» في القرءان: سيجزون تعني أن جزاءً آتيًا سيلحق أصحاب الإثم أو الإلحاد بما اقترفوا وعملوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيُجۡزَوۡنَ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السين في المبني للمجهول تؤجل الجزاء مع إبقاء سببه حاضرًا: اقتراف الإثم أو الإلحاد في أسماء الله.
استعمالها في الآيات
ترد بعد أمر بترك ظاهر الإثم وباطنه، وبعد أمر بترك الذين يلحدون في أسماء الله.
أثرها في السياق
يمنع تأخر الجزاء من توهم سقوطه، ويجعل الترك المطلوب قائمًا على يقين بالمآل.
عائلات الاستعمال
- وعيد مؤجل لأهل الإثم والتحريف (2 موضعًا): جزاء آت لمن يكسب الإثم أو يلحد في أسماء الله، متعلق بما يقترفون أو يعملون.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تُجۡزَوۡنَ؛ فذلك خطاب حاضر في مشهد الجزاء، وهذا وعيد مؤجل عن غائبين يمارسون الإثم أو الإلحاد.
تحليل أعمق
الصيغة لا تسمي نوع العذاب، بل تركز على تأكد الرجوع: سيجزون. وهذا مناسب لموضعين فيهما نهي عن مصاحبة مسلك قائم؛ فالمؤمن يتركه لأن أثره آت وإن لم ير فورًا.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.