مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تجزون في القرءان
المواضع (9)
سورة الأنعَام ٩٣
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
سورة يُونس ٥٢
﴿ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ﴾
سورة النَّمل ٩٠
﴿ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة يسٓ ٥٤
﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٣٩
﴿ وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٢٨
﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٠
﴿ وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ ﴾
سورة الطُّور ١٦
﴿ ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة التَّحرِيم ٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تجزون»
مدلول قولة «تجزون» في القرءان: تجزون تعني أنكم تتلقون ما يقابل قولكم أو كسبكم أو عملكم، وأكثره في هذه الصيغة عذاب يواجه به المكذبون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُجۡزَوۡنَ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المبني للمجهول مع خطاب الجمع يجعل المخاطبين متلقين للمقابل لا متصرفين فيه، وغالب مواضعه توبيخ يوميّ عند العذاب.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب مباشر: اليوم تجزون، هل تجزون إلا، إنما تجزون؛ فيربط العذاب بما كانوا يقولون أو يكسبون أو يعملون.
أثرها في السياق
تمنع المخاطب من فصل العذاب عن سابق فعله، وتجعله يسمع الجزاء بوصفه رجوعًا عليه.
عائلات الاستعمال
- مقابلة العمل والكسب في مشهد الحساب (7 موضعًا): يواجه المخاطبون بأن ما يلقونه هو ما كانوا يعملون أو يكسبون، دون زيادة ظلم.
- عذاب الهون على القول والاستكبار (2 موضعًا): يذكر عذاب مخصوص بالهوان جزاء قول غير الحق والاستكبار والفسق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُجۡزَوۡنَ الغائبة؛ هنا المخاطب داخل المواجهة يسمع حكمه، وهناك يذكر الحكم عن قوم غائبين.
تحليل أعمق
تكرار إلا وما كنتم تعملون يكشف أن الجزاء ليس اعتباطًا. وحين يذكر عذاب الهون، يظهر أن نوع العذاب مناسب للقول على الله بغير الحق والاستكبار والفسق، لا مجرد ألم بلا سبب.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.