قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولتجزى في القرءان

1 موضعالجذر: جزي

الشاهد

سورة الجاثِية ٢٢

﴿ وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولتجزى»

مدلول قولة «ولتجزى» في القرءان: خلق الله السماوات والأرض بالحق لكي تنال كل نفس مقابل ما كسبت بلا ظلم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِتُجۡزَىٰ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو ولام التعليل تجعل جزاء كل نفس جزءًا من خلق السماوات والأرض بالحق، لا حدثًا منفصلًا عن نظام الخلق.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد تقرير الخلق بالحق، ثم يعقبها وهم لا يظلمون.

أثرها في السياق

تجعل العدل في الجزاء شاهدًا على حقية الخلق، لا إضافة لاحقة بلا صلة.

عائلات الاستعمال

  • عدل الجزاء من حقية الخلق (1 موضعًا): كل نفس تنال مقابل كسبها لأن الخلق قائم بالحق ولا ظلم فيه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِتُجۡزَىٰ في سورة طه؛ تلك غاية الساعة المخفية، وهذه غاية خلق السماوات والأرض بالحق.

تحليل أعمق

إذا كان الخلق بالحق، فلا يستوي العاملون ولا تضيع الأعمال. لذلك يأتي جزاء كل نفس بما كسبت مع نفي الظلم، فيصير الحساب امتدادًا للحق الذي قام عليه الخلق.

قَولات أخرى من جذر جزي

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر