مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسنجزي في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٤٥
﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسنجزي»
مدلول قولة «وسنجزي» في القرءان: سنمنح الشاكرين جزاءهم بعد أن تميز إرادتهم عن طلب ثواب الدنيا وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَنَجۡزِي» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلم مع السين ترد الجزاء إلى وعد إلهي مباشر بعد بيان تفاوت إرادة ثواب الدنيا والآخرة.
استعمالها في الآيات
تأتي عقب تقرير الأجل وذكر من يريد ثواب الدنيا أو الآخرة، فتجعل الشكر مناط عطاء إلهي آت.
أثرها في السياق
تجعل الشاكرين خارج ميزان الطلب العاجل وحده، وتربط عاقبتهم بوعد من الله.
عائلات الاستعمال
- جزاء الشكر بعد تمييز الإرادة (1 موضعًا): الشاكرون ينالون عطاء الله لا لأنهم طلبوا العاجلة وحدها، بل لأن موقفهم قائم على الشكر.
ما يميّزها عن أخواتها
يغاير وَسَيَجۡزِي من جهة ضمير المتكلم الجمعي؛ فهو أصرح في تولي الله الإنعام بعد فرز النيات.
تحليل أعمق
القولة تقابل إرادتين: من يريد ثواب الدنيا ومن يريد ثواب الآخرة. ثم يذكر الشاكرون لا بوصفهم أصحاب مطالبة، بل أهل اعتراف بالمنعم واستقامة على ذلك؛ فجزاءهم وعد إلهي لا مجرد تحصيل مطلوب.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.