مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليجزي في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٢٤
﴿ لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة سَبإ ٤
﴿ لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليجزي»
مدلول قولة «ليجزي» في القرءان: ليجزي تعني لكي يظهر الله مقابل الصدق والإيمان والعمل الصالح فيغفر ويرزق أو يميز الصادقين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَجۡزِيَ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام المشددة في الرسم تأتي في تعليل إظهار صدق الصادقين وإيمان العاملين، مع إبقاء أمر المنافقين إلى عذاب أو توبة.
استعمالها في الآيات
ترد مع الصادقين بصدقهم، ومع الذين آمنوا وعملوا الصالحات وما لهم من مغفرة ورزق كريم.
أثرها في السياق
تجعل الصدق والعمل الصالح غير مجرد أوصاف، بل أسبابًا لمآل كريم عند الله.
عائلات الاستعمال
- تمييز الصادقين بصدقهم (1 موضعًا): الجزاء يكشف صدق الصادقين ويفصلهم عن حال المنافقين.
- مغفرة ورزق لأهل الإيمان (1 موضعًا): الجزاء لأهل الإيمان والعمل الصالح يظهر مغفرة ورزقًا كريمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لِيَجۡزِيَ غير المشددة بأن موضعيه أضيق وأقرب إلى تمييز أهل الصدق والإيمان لا إلى التعليل الكوني العام.
تحليل أعمق
في الأحزاب يأتي الجزاء بعد مشهد تمييز الصادقين والمنافقين؛ وفي سبأ يأتي بعد نفي فوات شيء في علم الله. في الموضعين يبرز الجزاء بوصفه كشفًا لحقائق العمل لا تفضيلًا بلا سبب.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.