قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليجزيهم في القرءان

2 موضعينالجذر: جزي

المواضع (2)

سورة التوبَة ١٢١

﴿ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةٗ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةٗ وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة النور ٣٨

﴿ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليجزيهم»

مدلول قولة «ليجزيهم» في القرءان: ليجزيهم تعني أن الله يجعل أعمالهم مكتوبة ومشهودة حتى يعطيهم أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَجۡزِيَهُمُ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لام التعليل تجعل الجزاء غاية للكتابة أو التسبيح والعمل؛ والضمير يخص أهل الإنفاق والعبادة والعمل الصالح.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع الإنفاق وقطع الوادي في سبيل الله، ومع رجال لا تلهيهم تجارة عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.

أثرها في السياق

تربط تفاصيل الطاعة الصغيرة والكبيرة بعطاء أعلى من مجرد المماثلة.

عائلات الاستعمال

  • إحسان الجزاء لأهل النفقة والعبادة (2 موضعًا): أعمال الطاعة تكتب لأصحابها ليعطيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِيَجۡزِيَ العامة لأنها موجهة إلى ضمير جماعة عاملة محددة، وعن وَلَنَجۡزِيَنَّهُم لأنها تعليل لا قسم مؤكد.

تحليل أعمق

في الموضعين لا يقف الجزاء عند رد العمل بمثله؛ يقال أحسن ما كانوا يعملون، ثم في موضع النور يزيدهم من فضله. فالقولة تؤكد أن الطاعة المحصاة تدخل في باب الإحسان والزيادة.

قَولات أخرى من جذر جزي

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر