مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليجزيك في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٢٥
﴿ فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليجزيك»
مدلول قولة «ليجزيك» في القرءان: ليجزيك تعني ليعطيك مقابل ما سقيت لنا من أجر أو مكافأة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَجۡزِيَكَ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل هنا بشري دنيوي؛ الأب يدعو موسى ليعطيه أجر السقي، لا ليحكم عليه في الآخرة.
استعمالها في الآيات
تأتي على لسان إحدى المرأتين في دعوة أبيها لموسى بعد سقيه لهما.
أثرها في السياق
تحول المعروف العملي إلى شكر ومقابلة ظاهرة في الدنيا.
عائلات الاستعمال
- أجر معروف دنيوي (1 موضعًا): دعوة لمن قدم نفعًا ليعطى مقابل عمله في الدنيا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أكثر أفعال الجذر المسندة إلى الله؛ ففاعله هنا أب بشري، ومجاله أجر خدمة لا حساب الآخرة.
تحليل أعمق
هذه القولة تمنع حصر الجذر في الجزاء الأخروي. فموسى سقى، ثم جاءته الدعوة ليأخذ أجر ما سقى. المقابل هنا عرفان وعدل دنيوي، لكنه يبقى من باب رد العمل إلى صاحبه.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.