مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتجزى في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٥
﴿ إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتجزى»
مدلول قولة «لتجزى» في القرءان: إتيان الساعة واقع لتنال كل نفس ما يقابل سعيها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتُجۡزَىٰ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام التعليل مع المبني للمجهول تجعل إتيان الساعة متعلقًا بإعطاء كل نفس مقابل سعيها.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد إن الساعة آتية، فتجعل الإخفاء والإتيان داخل مقصد المحاسبة.
أثرها في السياق
تربط اليوم الموعود بسعي النفس لا بالفضول عن موعده.
عائلات الاستعمال
- غاية الساعة في حساب السعي (1 موضعًا): كل نفس تنال مقابل سعيها عند إتيان الساعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَلِتُجۡزَىٰ في أنها مقترنة بإتيان الساعة وإخفائها، أما تلك فمرتبطة بخلق السماوات والأرض بالحق.
تحليل أعمق
السياق لا يجيب عن متى الساعة، بل يوجه إلى لماذا تأتي: لتجزى كل نفس بما تسعى. بهذا يصير السعي هو المحور العملي أمام إخفاء الموعد.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.