قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فجزاؤه في القرءان

1 موضعالجذر: جزي

الشاهد

سورة النِّسَاء ٩٣

﴿ وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فجزاؤه»

مدلول قولة «فجزاؤه» في القرءان: جزاء قاتل المؤمن عمدًا هو مآل عقابي مخصوص يبدأ بجهنم ويتبعه غضب ولعن وعذاب عظيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَزَآؤُهُۥ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل الجزاء لازمًا بعد فعل القتل العمد، والضمير المفرد يرد المآل إلى القاتل نفسه.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة جوابًا لشرط من يقتل مؤمنًا متعمدًا، فلا تترك الحكم عامًا ولا قابلًا للتعويم.

أثرها في السياق

تكشف فداحة القتل العمد بإسناد مصير شديد إلى فاعله مباشرة.

عائلات الاستعمال

  • مآل قاتل المؤمن عمدًا (1 موضعًا): جزاء ملتصق بالقاتل يذكر جهنم وما يتبعها من غضب ولعن وعذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن جَزَآؤُهُۥ في قصة يوسف؛ هناك سؤال عن حكم سرقة مزعومة، وهنا جزاء أخروي شديد لقتل متعمد.

تحليل أعمق

المذكور ليس عقوبة مفردة فقط؛ جهنم، والخلود فيها، والغضب، واللعن، والعذاب العظيم تتراكم لتبين أن الفعل يهتك حرمة المؤمن على وجه لا يساوى بغيره من السوء.

قَولات أخرى من جذر جزي

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر