مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فجزاء في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٩٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فجزاء»
مدلول قولة «فجزاء» في القرءان: جزاء قتل الصيد عمدًا حال الإحرام هو بدل مماثل أو كفارة تقع على القاتل ليذوق وبال أمره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَزَآءٞ» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط جزاء قتل الصيد في الإحرام بالفعل مباشرة، والصيغة النكرة تفتح بيان البدل المماثل.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد شرط من قتل الصيد منكم متعمدًا، ثم يبين المثل من النعم أو الطعام أو الصيام.
أثرها في السياق
تحول التعدي على حرمة الصيد إلى التزام عملي محسوس، لا إلى لوم مجرد.
عائلات الاستعمال
- بدل الصيد المقتول في الإحرام (1 موضعًا): مقابل عملي مماثل أو كفارة يلزم من قتل الصيد متعمدًا وهو حرم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فَجَزَآؤُهُۥ في القتل العمد للمؤمن؛ هذا بدل وكفارة في حرمة الصيد، وذاك مصير أخروي شديد.
تحليل أعمق
المماثلة هنا ليست ثوابًا ولا عذابًا أخرويًا، بل ضبط لفعل وقع في حال حرم. لذلك يذكر الحكم والعدل والهدي والكفارة والصيام، ثم يقال ليذوق وبال أمره؛ فالمقابل يربي الفاعل على ثقل المخالفة.
قَولات أخرى من جذر جزي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.