قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سنجزي في القرءان

1 موضعالجذر: جزي

الشاهد

سورة الأنعَام ١٥٧

﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سنجزي»

مدلول قولة «سنجزي» في القرءان: سنجزي الذين يصدفون عن آيات الله سوء العذاب بسبب إعراضهم المتكرر عنها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَنَجۡزِي» وجذرها «جزي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المستقبل بنون الجمع يخص الصادفين عن الآيات بعد مجيء البينة، فيجعل الصدود نفسه سبب العذاب.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد قطع عذر عدم نزول الكتاب عليهم، إذ جاءتهم بينة وهدى ورحمة.

أثرها في السياق

تحول الصدوف من مجرد امتناع إلى سبب وعيد شديد بعد قيام الحجة.

عائلات الاستعمال

  • وعيد الصادفين بعد البينة (1 موضعًا): جزاء شديد لمن كذب بآيات الله وصدف عنها بعد مجيء البيان والهدى.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن وَسَنَجۡزِي الشاكرين؛ هنا المستقبل وعيد لسوء العذاب، وهناك وعد للشكر.

تحليل أعمق

السياق يغلق حجة لو أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى، ثم يذكر التكذيب والصدف. لذلك فالقولة تربط الجزاء بمن رأى البيان ثم مال عنه، لا بمن جهل البيان.

قَولات أخرى من جذر جزي

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر