مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتركنا في القرءان
المواضع (7)
سورة يُوسُف ١٧
﴿ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الكَهف ٩٩
﴿ ۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ﴾
سورة الصَّافَات ٧٨
﴿ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الصَّافَات ١٠٨
﴿ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١١٩
﴿ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٢٩
﴿ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٣٧
﴿ وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتركنا»
مدلول قولة «وتركنا» في القرءان: إبقاء شيء أو أثر بعد حدث ليظل شاهدًا أو نتيجة لاحقة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَرَكۡنَا» وجذرها «ترك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَتَرَكْنَا ينقل ترك إلى فعل إلهي أو خبر إخوة يوسف؛ يثبت أثرًا باقيًا: شخصًا عند المتاع، أممًا تموج، ذكرًا في الآخرين، أو آية في المكان.
استعمالها في الآيات
يرد مع يوسف، ومع يوم يموج بعضهم في بعض، ومع السلام والذكر في الآخرين، ومع الآية الباقية.
أثرها في السياق
يجعل الباقي دليلًا على ما وقع أو تمهيدًا لما يأتي بعده.
عائلات الاستعمال
- ترك يوسف عند المتاع (1 موضعًا): الإخوة يذكرون أنهم تركوا يوسف عند متاعهم.
- إبقاء اختلاط قبل الجمع (1 موضعًا): بعضهم يترك يومئذ يموج في بعض قبل النفخ والجمع.
- ذكر في الآخرين (4 موضعًا): يترك الله على نوح وإبراهيم وموسى وهارون وإلياس ذكرًا في الآخرين.
- آية في موضع العذاب (1 موضعًا): تترك في القرية آية لمن يخاف العذاب الأليم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تركنا المشدد لأن هذه الصيغة تستعمل أيضًا في خبر بشري داخل القصة، لا في بقاء آية من القرية فقط.
تحليل أعمق
تعدد المتروك يمنع حصره في الهجر: قد يكون يوسف عند المتاع، وقد يكون ذكرًا محفوظًا، وقد يكون آية محسوسة، وقد يكون اختلاطًا قبل الجمع.
قَولات أخرى من جذر ترك
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.