مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأبصرا في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأبصرا»
مدلول قولة «وأبصرا» في القرءان: أبصار ممنوحة كقدرات إدراك لا تنفع أصحابها عند الجحود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَبۡصَٰرٗا» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف في صيغة التنكير يجعل الأبصار نعمة إدراكية ممنوحة مع السمع والأفئدة، ثم يبين السياق أن المنحة لا تغني مع الجحود.
استعمالها في الآيات
تأتي في تذكير عاد بما جُعل لهم من سمع وأبصار وأفئدة ثم عدم إغنائها عنهم.
أثرها في السياق
تكشف أن امتلاك أدوات الإدراك لا يساوي الانتفاع بها.
عائلات الاستعمال
- منحة إدراك لا تغني مع الجحود (1 موضعًا): الأبصار تُعطى مع السمع والأفئدة ثم تسقط منفعتها حين تقابل الآيات بالجحود.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أبصارهم» في الآية نفسها لأنها موضع المنحة أولًا، أما تلك فموضع عدم الإغناء بعد الجحود.
تحليل أعمق
الموضع يضع الأبصار بين التمكين والجحود. أعطوا منافذ إدراك، لكن حين جحدوا الآيات لم تغن عنهم شيئًا.
قَولات أخرى من جذر بصر
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.