مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبصرة في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٨
﴿ تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبصرة»
مدلول قولة «تبصرة» في القرءان: إظهار يفتح البصيرة ويصير ذكرى للمنيب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبۡصِرَةٗ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مصدر التبصير يجعل الآيات المذكورة قبله موجهة لإحداث انكشاف وذكرى عند العبد المنيب.
استعمالها في الآيات
تأتي تعليلًا لما سبق من آيات الخلق والرزق، بوصفها تبصرة وذكرى.
أثرها في السياق
تحول المشهد الكوني إلى وظيفة هداية لا إلى صورة عابرة.
عائلات الاستعمال
- إظهار كوني للمنيب (1 موضعًا): الآيات تعرض لتبصير العبد المنيب وتذكيره.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «بصيرة» لأنها مصدر إحداث الانكشاف، وعن «بصائر» لأنها ليست جمع دلائل بل وظيفة تبصير.
تحليل أعمق
التبصرة نتيجة مقصودة من عرض الآيات: أن يرى العبد المنيب ما وراء المشهد، وأن يعود منه إلى الذكرى.
قَولات أخرى من جذر بصر
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.