مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبصرنا في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ١٥
﴿ لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبصرنا»
مدلول قولة «أبصرنا» في القرءان: أبصار المتكلمين حين يدّعون انسداد منفذ الرؤية عليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبۡصَٰرُنَا» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة الأبصار إلى المتكلمين تجعل الانكشاف مدخل اعتذارهم؛ فهم يزعمون أن منفذ رؤيتهم سُكّر لا أن الآية غابت.
استعمالها في الآيات
تأتي في جواب مكابر يردّ ظهور الآية إلى تعطيل بصره أو سحره.
أثرها في السياق
تكشف أن الإنكار يحمّل العجز للأبصار بدل التسليم بما ظهر.
عائلات الاستعمال
- اعتذار بسكر الأبصار (1 موضعًا): ينسب المتكلمون عجزهم إلى حجب منافذ الرؤية كي لا يقروا بالآية.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أبصرنا» لأن تلك اعتراف بعد انكشاف الآخرة، وهذه اعتذار عن عدم قبول المرئي.
تحليل أعمق
لو فُتح عليهم باب من السماء لبقي التأويل المكابر حاضرًا: ليست المشكلة في قلة المشهد بل في ردّ انكشافه بادعاء سكر الأبصار.
قَولات أخرى من جذر بصر
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.