قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبصر في القرءان

2 موضعينالجذر: بصر

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٠٤

﴿ قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ﴾

سورة الكَهف ٢٦

﴿ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبصر»

مدلول قولة «أبصر» في القرءان: إبصار يثبت نفعًا للنفس، أو تعظيمًا لبصر الله المحيط بالغيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبۡصَرَ» وجذرها «بصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة تجمع وجهين ظاهرين: فعل قبول البصائر للإنسان، وصيغة تعظيم لإحاطة الله بالغيب؛ وكلاهما قائم على ثبوت الانكشاف لا على مجرد النظر.

استعمالها في الآيات

في الأنعام من أبصر فثمرته لنفسه، وفي الكهف يأتي التعظيم بعد ذكر غيب السماوات والأرض.

أثرها في السياق

تربط القولة بين الانكشاف ومسؤوليته: إدراك الإنسان يعود عليه، وإحاطة الله لا يشاركها ولي.

عائلات الاستعمال

  • إبصار ينتفع به صاحبه (1 موضعًا): من قبل البصائر وانكشف له الحق عاد أثر ذلك على نفسه.
  • تعظيم البصر الإلهي بالغيب (1 موضعًا): إحاطة الله بالغيب والحكم تظهر بصيغة بصر وسمع لا يشاركه فيها ولي.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وأبصر» لأنها غير منسوقة في الموضع الأول، وعن «فستبصر» لأن زمنها ليس وعدًا مؤجلًا بل تحقق أو تعظيم حاضر.

تحليل أعمق

لا يصح حصر الموضعين في فعل واحد من جهة المخاطَب. الأول فعل إنساني مقابل العمى، والثاني إظهار كمال الإبصار لله مع السمع بعد تقرير ملك الغيب والحكم.

قَولات أخرى من جذر بصر

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر