قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تبدوا في القرءان

7 مواضعالجذر: بدي

جواب مباشر

مدلول قولة «تبدوا»

مدلول قولة «تبدوا» في القرءان: إخراج الشيء إلى العلن بعد إمكان ستره أو كتمانه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُبۡدُواْ» وجذرها «بدي» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ٣٣

﴿ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٧١

﴿ إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٨٤

﴿ لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٤٩

﴿ إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا ﴾

سورة المَائدة ٩٩

﴿ مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾

سورة النور ٢٩

﴿ لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٥٤

﴿ إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾

صلة الجذر بالقَولة

صلة «تُبۡدُواْ» بجذر بدي قائمة على إظهار الشيء لمن يراه، وحدّها الخاصّ إخراج الشيء إلى العلن بعد إمكان ستره أو كتمانه.

استعمالها في الآيات

يستعمل في الصدقات والخير وما في الأنفس وما يعلمه الله مما يظهر ويكتم.

أثرها في السياق

يحوّل الظاهر إلى موضع حكم أو علم؛ فالظهور لا يخرج الشيء من إحاطة الله.

عائلات الاستعمال

  • إظهار العمل الظاهر (2 موضعًا): الصدقة والخير يبرزان للناس مع بقاء الخفاء خيارا.
  • ما يظهر مقابل الكتمان (4 موضعًا): الله يعلم ما يبدونه وما يكتمونه في السماء والأرض والبيوت.
  • إظهار ما في النفس (1 موضعًا): ما في الأنفس إذا ظهر أو خفي يدخل في الحساب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿بَدَا﴾ اللازم بأنّ المخاطَبين هم المُظهِرون، ويقابله الإخفاء أو الكتمان في آيته؛ ولا صلة له بالبدء المهموز.

تحليل أعمق

يتحرك اللفظ داخل حدود يستعمل في الصدقات والخير وما في الأنفس وما يعلمه الله مما يظهر ويكتم. وفي بدي/تبۡدوا يتغير الحكم إذا تغيرت الجهة في الأخوات.

قَولات أخرى من جذر بدي

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر