مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبدين في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة النور ٣١
﴿ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبدين»
مدلول قولة «يبدين» في القرءان: إبداء مقصود أو زينة للغير بعد أن كانت ممسوكة عن الظهور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبۡدِينَ» وجذرها «بدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بدي/يبۡدون يستدعي من الجذر عنصر الخروج من خفاء إلى ظهور، أو ابتداء الشيء حيث يدل اللفظ على البدء، وقيده في هذه المواضع هو إبداء مقصود أو زينة للغير بعد أن كانت ممسوكة عن الظهور.
استعمالها في الآيات
يرد في إخفاء ما في الأنفس عن النبي، وفي نهي المؤمنات عن إظهار الزينة.
أثرها في السياق
يضبط الحد بين ما يبقى داخل النفس أو الستر وبين ما يسمح بإظهاره.
عائلات الاستعمال
- ما لا يبدى للنبي (1 موضعًا): طائفة تخفي في نفسها ما لا تظهره للرسول.
- إبداء الزينة المنهي عنه (2 موضعًا): الزينة تذكر مرتين في الآية لحدود الإظهار.
ما يميّزها عن أخواتها
يميزه الضمير والجمع عن تبدوا؛ فالمقصود هنا محجوب بعينه لا مطلق الإظهار.
تحليل أعمق
ليس مدار المواضع على الصيغة وحدها، بل على ما لا يبدى للنبي وإبداء الزينة المنهي عنه. ولذلك يأتي أثر بدي/يبۡدون محكوما بالسياق القريب.
قَولات أخرى من جذر بدي
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.