مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبدونها في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٩١
﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبدونها»
مدلول قولة «تبدونها» في القرءان: إظهار بعض الكتاب في قراطيس مع إخفاء كثير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُبۡدُونَهَا» وجذرها «بدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة بدي/تبۡدونها بالجذر قائمة على الخروج من خفاء إلى ظهور، أو ابتداء الشيء حيث يدل اللفظ على البدء، أما حدها الخاص فهو إظهار بعض الكتاب في قراطيس مع إخفاء كثير.
استعمالها في الآيات
يأتي في جعل الكتاب قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا.
أثرها في السياق
يكشف تجزئة الظهور: بعض الحق يبرز وبعضه يحجب.
عائلات الاستعمال
- يأتي في جعل الكتاب قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا (1 موضعًا): يكشف تجزئة الظهور: بعض الحق يبرز وبعضه يحجب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تبدوا لأن المفعول مؤنث جمعي يعود إلى القراطيس لا إلى مطلق الأشياء.
تحليل أعمق
الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـيأتي في جعل الكتاب قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا. ومن هذا القيد يتحدد أثره: يكشف تجزئة الظهور: بعض الحق يبرز وبعضه يحجب
قَولات أخرى من جذر بدي
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.