قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱستذنوك في القرءان

1 موضعالجذر: ءذن

الشاهد

سورة النور ٦٢

﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱستذنوك»

مدلول قولة «ٱستذنوك» في القرءان: استأذنوك: طلبوا منك السماح لبعض شأنهم وهم داخلون في أمر جامع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

استأذنوك في النور طلب إذن لبعض شأنهم داخل إطار الإيمان والأمر الجامع؛ ففتح الباب هنا استثناء من بقاء مشروع لا هروب من واجب.

استعمالها في الآيات

وردت بعد تقرير إيمان الذين يستأذنونك، وقبل الأمر فأذن لمن شئت منهم.

أثرها في السياق

يجعل الإذن تقديرًا قياديًا لحاجة خاصة، لا إباحة مفتوحة لكل انصراف.

عائلات الاستعمال

  • استئذان لشأن خاص (1 موضعًا): الموضع يجعل طلب الإذن متعلقًا ببعض الشأن لا بترك الجماعة مطلقًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق فاستأذنوك في التوبة لأن ذلك خروج بعد قعود مذموم، وهنا طلب خاص في سياق إيمان.

تحليل أعمق

قيد لبعض شأنهم يحفظ أن الطلب ليس ترك الأمر الجامع كله. ولذلك يأتي الجواب فأذن لمن شئت واستغفر لهم.

قَولات أخرى من جذر ءذن

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر