مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أذن في القرءان
المواضع (8)
سورة التوبَة ٦١
﴿ وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة يُونس ٥٩
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ ﴾
سورة طه ١٠٩
﴿ يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الحج ٣٩
﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ﴾
سورة النور ٣٦
﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ﴾
سورة سَبإ ٢٣
﴿ وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴾
سورة الحَاقة ١٢
﴿ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾
سورة النَّبَإ ٣٨
﴿ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أذن»
مدلول قولة «أذن» في القرءان: أذن: منفذ سمع أو فتح سماح بحسب السياق؛ إما أذن تتلقى، وإما إذن يبيح فعلًا أو قولًا موقوفًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَذِنَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الوحدة تجمع الأذن العضو والإذن الترخيصي بسبب الرسم، والجامع الصحيح هو فتح منفذ معتبر: أذن تسمع وتعي، أو إذن يفتح الشفاعة والقتال والبيوت. لا يصح ردها إلى عضو فقط أو ترخيص فقط.
استعمالها في الآيات
يرد اسمًا للأذن الواعية أو الموصوفة، وفعلًا للإذن في الشفاعة أو القتال أو رفع البيوت أو التحليل والتحريم.
أثرها في السياق
يجعل السياق يدور حول باب نفاذ: باب سمع في مواضع العضو، وباب فعل أو قول في مواضع الإذن.
عائلات الاستعمال
- الأذن المتلقية (3 موضعًا): موضعا التوبة وموضع الحاقة تعرض الأذن جهة تلقي، مرة في ذم مقلوب إلى خير ومرة في وعي التذكرة.
- إذن القول والشفاعة (3 موضعًا): مواضع طه وسبأ والنبأ تجعل الكلام أو الشفاعة موقوفًا على إذن الرحمن.
- إذن الفعل والحكم (3 موضعًا): مواضع التحليل والقتال ورفع البيوت تجعل الفعل أو الحكم مفتوحًا بإذن معتبر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق آذانهم لأنه ليس جمعًا مضافًا، ويفارق بإذن لأنه ليس جارًا ومجرورًا بل اسم أو فعل قائم في الجملة.
تحليل أعمق
قولهم هو أذن ذم لتلقي النبي، فقلبه القرءان إلى أذن خير. وفي الشفاعة والكلام لا ينفع القول إلا بعد إذن الرحمن. وفي القتال ورفع البيوت يظهر الإذن فتحًا لحركة كانت موقوفة.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.