قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يستذنك في القرءان

2 موضعينالجذر: ءذن

المواضع (2)

سورة التوبَة ٤٤

﴿ لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة التوبَة ٤٥

﴿ إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يستذنك»

مدلول قولة «يستذنك» في القرءان: يستأذنك: يطلبون منك السماح بترك الجهاد، طلبًا يكشف الارتياب لا العذر الحق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَـٔۡذِنُكَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يستأذنك في التوبة يطلب فتح باب ترك الجهاد، لكنه يرد من الذين لا يثبت إيمانهم؛ فطلب الإذن يكشف ما في القلب لا مجرد حاجة عارضة.

استعمالها في الآيات

جاء منفيًا عن المؤمنين ومثبتًا للذين لا يؤمنون وارتابت قلوبهم.

أثرها في السياق

يميز بين من يرى الجهاد واجبًا لا يستأذن عنه، ومن يجعل الإذن ستارًا للتردد.

عائلات الاستعمال

  • استئذان التردد عن الجهاد (2 موضعًا): الموضعان يضعان طلب الإذن علامة على غياب اليقين عند طالبيه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يستأذنونك لأنه هنا مفرد الخطاب في سياق ترك الجهاد مباشرة، وهناك يأتي مع الأغنياء أو الأمر الجامع.

تحليل أعمق

تعاقب الآيتين يقيم الفرق من داخل الصيغة: المؤمن لا يطلب فتح باب التخلف، والمرتاب يطلبه. لذلك ليست كل استئذان سواء، بل يوزن بسياقه.

قَولات أخرى من جذر ءذن

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر