مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاذن في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٢٣
﴿ قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكۡرٞ مَّكَرۡتُمُوهُ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُواْ مِنۡهَآ أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة طه ٧١
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٤٩
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاذن»
مدلول قولة «ءاذن» في القرءان: آذن لكم: سمح لكم من يزعم السلطان، وجعل الفعل موقوفًا على إذنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاذَنَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
آذن لكم في قول فرعون يجعل الإيمان فعلًا يزعم السلطان أنه يحتاج فتحًا منه؛ فالجذر هنا ترخيص متسلط يدعي ملك باب التصديق.
استعمالها في الآيات
يتكرر في خطاب فرعون للسحرة بعد إيمانهم، مقرونًا بقبل أن.
أثرها في السياق
يكشف استبداد فرعون: يريد أن يكون الإيمان نفسه بابًا لا يفتح إلا بإذنه.
عائلات الاستعمال
- ترخيص سلطاني مزعوم (3 موضعًا): المواضع الثلاثة تجعل فرعون يدعي أن إيمان السحرة كان يجب أن ينتظر إذنه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يأذن الإلهي لأن الآذن هنا سلطان باطل، ويفارق الاستئذان لأن السحرة لم يطلبوا الإذن أصلًا.
تحليل أعمق
تكرار الجملة في الأعراف وطه والشعراء يربط الإذن بسلطة فرعون لا بحق الحقيقة. فهو لا يناقش صدق الآية، بل يعترض على خروجهم من سلطانه قبل فتحه المزعوم.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.