قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاذانهم في القرءان

7 مواضعالجذر: ءذن

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١٩

﴿ أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٢٥

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٤٦

﴿ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الكَهف ١١

﴿ فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا ﴾

سورة الكَهف ٥٧

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾

سورة فُصِّلَت ٤٤

﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾

سورة نُوح ٧

﴿ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاذانهم»

مدلول قولة «ءاذانهم» في القرءان: آذانهم: منافذ سمعهم حين تصير موضع سد أو ثقل أو تعطيل عن تلقي الهدى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاذَانِهِمۡ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة النفاذ المفتوحة، وإضافة الآذان إليهم تجعل منفذ السمع نفسه موضع فعلهم أو حالهم: يسدونه حذرًا، أو يثقل بالوقر، أو يوقف عن التلقي. لذلك تجمع القَولة بين إغلاق اختياري وإغلاق واقع على السمع.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الأصابع والوقر والضرب على الآذان، فتجعل العائق في منفذ السمع لا في الصوت وحده.

أثرها في السياق

تجعل رفض الرسالة أو تعطيل الإدراك ظاهرًا في باب التلقي الأول: الأذن التي لا ينفذ منها النداء.

عائلات الاستعمال

  • سد السمع بالأصابع (2 موضعًا): موضعا الصواعق ودعوة نوح يبرزان إغلاق السامعين منفذ السمع بأيديهم.
  • وقر يمنع نفاذ البيان (4 موضعًا): مواضع الوقر تجعل الآذان حاضرة عضوًا، لكنها عاجزة عن إيصال الهدى إلى الفقه.
  • تعطيل السمع في الكهف (1 موضعًا): ضرب الآذان يجعل السمع منفذًا موقوفًا خلال سنين الكهف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق آذان النكرة لأنها مضافة إلى أصحاب موقف محدد، وتفارق أذنيه لأنها مثنى فردي، وتفارق الإذن الترخيصي لأنها عضو لا فتح فعل.

تحليل أعمق

في البقرة ونوح يضعون الأصابع في الآذان، وفي الأنعام والإسراء والكهف وفصلت يكون الوقر مانعًا للنفاذ، وفي الكهف تضرب الآذان عن الحركة الزمنية. اختلاف الصور لا يخرج عن منفذ سمع مغلق.

قَولات أخرى من جذر ءذن

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر