مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأذن في القرءان
المواضع (3)
سورة يُوسُف ٨٠
﴿ فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
سورة الشُّوري ٢١
﴿ أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة النَّجم ٢٦
﴿ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأذن»
مدلول قولة «يأذن» في القرءان: يأذن: يفتح صاحب السلطان باب فعل أو حكم كان موقوفًا على سماحه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡذَنَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يأذن فعل فتح مستقبلي أو منفي من الجهة المالكة: الأب يفتح رجوع ابنه، والله يفتح الشرع أو الشفاعة. اختلاف الجهات لا يلغي أن الفعل هو رفع توقف قائم.
استعمالها في الآيات
يرد مع إذن الأب، ونفي إذن الله للشرع الباطل، وإذن الله للشفاعة.
أثرها في السياق
يجعل صحة الفعل أو إمكانه مرهونة بمن يملك فتح بابه.
عائلات الاستعمال
- إذن الأب بالحركة (1 موضعًا): موضع يوسف يجعل بقاء الأخ في الأرض قائمًا حتى يفتح الأب له باب الرجوع.
- نفي إذن الشرع الباطل (1 موضعًا): موضع الشورى ينفي أن يكون تشريع الشركاء مفتوحًا بإذن الله.
- إذن الشفاعة (1 موضعًا): موضع النجم يعلق نفع شفاعة الملائكة على إذن الله ورضاه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أذن الماضي لأنه فعل مضارع يترقب أو ينفى، ويفارق بإذن لأنه يذكر فعل الآذن نفسه.
تحليل أعمق
في يوسف ينتظر الأخ إذن أبيه في الرحيل، وفي الشورى ينفى إذن الله لما شرعوه، وفي النجم لا تغني الشفاعة إلا بعد أن يأذن الله. الباب قد يكون حركة أو شرعًا أو شفاعة.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.