قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تأذن في القرءان

2 موضعينالجذر: ءذن

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٦٧

﴿ وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة إبراهِيم ٧

﴿ وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تأذن»

مدلول قولة «تأذن» في القرءان: تأذن: أعلن الرب إعلانًا مؤكدًا نافذ الأثر في وعد أو وعيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأَذَّنَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأذن ربك يدل على إعلان رباني مؤكد يفتح السمع على وعد أو وعيد نافذ؛ فليس مجرد خبر، بل إظهار حكم مترتب على الشكر أو الكفر أو على قوم مخصوصين.

استعمالها في الآيات

ورد مرتين مع ربك أو ربكم، يعقبه لام جواب تحمل بعث العذاب أو زيادة الشاكرين وشدة العذاب.

أثرها في السياق

يجعل الحكم الآتي مسموعًا ومثبتًا من جهة الرب، فلا يبقى احتمالًا مجردًا.

عائلات الاستعمال

  • إعلان وعيد ممتد (1 موضعًا): موضع الأعراف يعلن بعث من يسوم سوء العذاب إلى يوم القيامة.
  • إعلان وعد ووعيد (1 موضعًا): موضع إبراهيم يربط الشكر بالزيادة والكفر بشدة العذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق أذان لأنه فعل رباني بصيغة التفعل، ويفارق فأذنوا لأنه ليس إعلامًا من المخاطب بل إعلان من الرب.

تحليل أعمق

الأعراف يمد الإعلان إلى يوم القيامة في سوء العذاب، وإبراهيم يجعله قانونًا بين الشكر والزيادة والكفر وشدة العذاب. التأذن هنا بلاغ رباني محكم.

قَولات أخرى من جذر ءذن

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر