مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱئذن في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤٩
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱئذن»
مدلول قولة «ٱئذن» في القرءان: ائذن لي: طلب سماح شخصي بترك الخروج، يقدمه صاحبه في صورة اتقاء فتنة وهو داخل فيها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱئۡذَن» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ائذن لي طلب مباشر لفتح باب القعود، لكنه صيغ بحجة تجنب الفتنة؛ فجاء الرد بأن صاحب الطلب وقع في الفتنة التي زعم الهرب منها.
استعمالها في الآيات
ورد في قول فرد من المنافقين: ائذن لي ولا تفتني.
أثرها في السياق
يكشف أن طلب الإذن قد يكون صيغة تهرب حين ينقلب العذر المعلن شاهدًا على صاحبه.
عائلات الاستعمال
- طلب قعود متستر بالعذر (1 موضعًا): القَولة تعرض طلب السماح بترك الخروج مع دعوى اتقاء الفتنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أذنت لأنها طلب قبل القرار، وتفارق الاستئذان العام لأنها صيغة أمر مباشر للمخاطب.
تحليل أعمق
الموضع يضع الطلب والرد في آية واحدة؛ طلب فتح باب القعود يقابله تقرير السقوط في الفتنة. فالقَولة ليست إذنًا صادرًا بل طلبًا مردود الدلالة.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.