مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يستذنونك في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٩٣
﴿ ۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النور ٦٢
﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يستذنونك»
مدلول قولة «يستذنونك» في القرءان: يستأذنونك: يطلبون منك فتح باب ترك الحضور أو الانصراف، وقد يكون الطلب علامة إيمان أو علامة قعود مذموم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يستأذنونك تجمع طريقين متقابلين: في التوبة طلب الأغنياء إذن القعود، وفي النور طلب المؤمنين إذن الانصراف من أمر جامع. القاسم هو طلب فتح لا يملكه الطالب، والحكم يتغير بحسب الصدق والسياق.
استعمالها في الآيات
يرد مع الأغنياء الراضين بالخوالف، ومع المؤمنين في الأمر الجامع.
أثرها في السياق
يمنع الحكم الآلي على الاستئذان؛ قيمته من حال الطالب وموضوع الباب الذي يريد فتحه.
عائلات الاستعمال
- استئذان القعود مع الغنى (1 موضعًا): موضع التوبة يجعل الطلب مذمومًا لأنه من أغنياء رضوا بالخوالف.
- استئذان المؤمنين في الأمر الجامع (1 موضعًا): موضع النور يجعل طلب الإذن علامة إيمان واحترام للأمر الجامع.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يستأذنك في التوبة لأنه جمع بين سياقين متقابلين، ويفارق يستأذنوه لأنه يطلب الإذن من النبي بضمير الغيبة.
تحليل أعمق
التوبة تجعل السبيل على الذين يستأذنون وهم أغنياء، والنور يجعل المستأذنين هم الذين يؤمنون بالله ورسوله. الصيغة واحدة لكن الباب المطلوب مختلف.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.