مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأذن في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٣
﴿ وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأذن»
مدلول قولة «وأذن» في القرءان: وأذان: إعلان عام نافذ يبلغ الناس بحكم البراءة ونتيجته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَذَٰنٞ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأذان اسم إعلان نافذ من الله ورسوله إلى الناس، يفتح السمع العام على براءة وقطع عهد في يوم جامع؛ فالمحدد ليس طلب سماح بل بلاغ رسمي.
استعمالها في الآيات
ورد مضافًا إلى الله ورسوله وموجهًا إلى الناس يوم الحج الأكبر.
أثرها في السياق
ينقل الحكم من علم خاص إلى بلاغ عام تقوم به الحجة على المخاطبين.
عائلات الاستعمال
- إعلان البراءة العام (1 موضعًا): الأذان يوجه حكم البراءة إلى الناس في مقام الحج الأكبر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق مؤذن لأنه البلاغ لا المبلّغ، ويفارق وأذن في الحج لأن ذلك أمر بإعلان لا اسم الإعلان نفسه.
تحليل أعمق
اقترانه بالناس واليوم الجامع يجعل الأذان أوسع من نداء فردي؛ إنه إعلان يفتح السمع العام على براءة الله ورسوله وما بعدها من توبة أو تولي.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.