مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليؤذن في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٩٠
﴿ وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليؤذن»
مدلول قولة «ليؤذن» في القرءان: ليؤذن لهم: جاءوا يريدون أن يفتح لهم باب القعود بإذن مقبول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُؤۡذَنَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ليؤذن لهم تجعل مجيء المعذرين غايته تحصيل فتح رسمي للقعود؛ فالإذن المطلوب ليس سماع عذر فحسب، بل تمكين من عدم الخروج.
استعمالها في الآيات
وردت مع المعذرين من الأعراب، ثم عطف عليها قعود الذين كذبوا الله ورسوله.
أثرها في السياق
يميز بين طلب إذن يرفع الحرج ظاهرًا وبين قعود يكشف الكذب في الطرف الآخر.
عائلات الاستعمال
- طلب إذن للقعود (1 موضعًا): الموضع يجعل هدف المجيء تحصيل إذن يبيح عدم الخروج.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يؤذن في البيوت لأنه طلب إعفاء لا إذن دخول، ويفارق ائذن لي لأنه غاية مجيء لا صيغة طلب مباشر.
تحليل أعمق
البناء للمجهول يجعل مركز الكلام هو الإذن المطلوب لا شخص المانح. والسياق يقارن بين من جاء يطلب فتح الباب ومن قعد بلا صدق.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.