مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستذنوك في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٨٣
﴿ فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستذنوك»
مدلول قولة «فٱستذنوك» في القرءان: فاستأذنوك: طلبوا منك السماح بالخروج بعد رجوعك، وقد سبق منهم قعود يوجب المنع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فاء فاستأذنوك تربط رجوع طائفة من المتخلفين بطلب فتح باب الخروج لاحقًا؛ فجاء الجواب بغلق الباب لأنهم رضوا بالقعود أول مرة.
استعمالها في الآيات
وردت مع شرط رجوع النبي إلى طائفة منهم، وطلبهم الخروج بعد القعود الأول.
أثرها في السياق
يقلب الاستئذان المتأخر إلى كشف لتهافت الموقف: من اختار القعود لا يفتح له باب الخروج بعدها.
عائلات الاستعمال
- طلب خروج بعد قعود (1 موضعًا): الموضع يجعل الاستئذان اللاحق مردودًا بسبب رضاهم بالقعود أول مرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق استأذنوك في النور لأنها هناك لبعض شأن داخل أمر جامع، وهنا للخروج بعد قعود مذموم.
تحليل أعمق
الجملة لا تعالج آداب طلب الإذن العامة، بل طلبًا بعد تاريخ من التخلف. لذلك يكون الجواب لن تخرجوا معي أبدًا.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.