قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأذنوا في القرءان

1 موضعالجذر: ءذن

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٧٩

﴿ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأذنوا»

مدلول قولة «فأذنوا» في القرءان: فأذنوا: اعلموا علمًا معلنًا نافذًا أنكم داخلون في حرب إن أصررتم على المخالفة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأۡذَنُواْ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فأذنوا هنا ليست طلب ترخيص، بل فتح باب العلم بحكم معلن؛ فترك الربا بعد البيان إن لم يقع، صار المخاطبون داخل إعلان حرب من الله ورسوله.

استعمالها في الآيات

وردت عقب شرط عدم ترك الربا، فالفاء تنقل من الإنذار إلى إعلام حاسم بالحرب.

أثرها في السياق

تقطع مجال الالتباس: من لم يترك الربا بعد البيان فليتلق نتيجة معلنة لا تفاوض فيها.

عائلات الاستعمال

  • إعلام بحرب بعد المخالفة (1 موضعًا): الموضع يجعل الإيذان إعلانًا لحكم الحرب عند عدم ترك الربا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق بإذن لأنها إعلام للمخاطبين لا ترخيص للفعل، وتفارق أذان في التوبة لأنها فعل أمر موجّه لمن أصر على الربا.

تحليل أعمق

القَولة من باب الإيذان لا الإذن بالتصرف؛ فهي تفتح السمع والعلم على خبر حرب، ثم يعقبها فتح طريق التوبة برد رؤوس الأموال بلا ظلم.

قَولات أخرى من جذر ءذن

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر