مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلأذن في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٤٥
﴿ وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلأذن»
مدلول قولة «بٱلأذن» في القرءان: بالأذن: جعل الأذن معيارًا لمماثلة الجناية في القصاص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡأُذُنِ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء في بالأذن تجعل العضو معيار مقابلة في القصاص؛ ففتح الجذر الحسي حاضر كعضو، لكن المحدد هنا أداة المماثلة: الأذن تقابل بالأذن.
استعمالها في الآيات
جاءت بعد ذكر الأذن الأولى، فالباء تقرر المقابلة لا العضو ابتداءً.
أثرها في السياق
تمنع توسيع الحكم أو تسييبه؛ العضو المعتدى عليه يقابل بعضو مثله في حد القصاص.
عائلات الاستعمال
- مقابلة الأذن بالأذن (1 موضعًا): الموضع يجعل الأذن الثانية معيار مساواة للقصاص.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق والأذن بأنها طرف المقابلة لا العضو المذكور أولًا، وتفارق بإذن لأن الباء هنا باء مقابلة حسية لا باء ترخيص.
تحليل أعمق
القَولة تحفظ وجهًا دقيقًا من الآية: ليست تسمية العضو فقط، بل تثبيت المماثلة به. لذلك تختلف عن الواو قبلها مع أنهما في النص نفسه.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.