مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أذن في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٧٠
﴿ فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أذن»
مدلول قولة «أذن» في القرءان: أذن: أعلن مؤذن للعير خبرًا محددًا يسمعهم الاتهام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَذَّنَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أذن في يوسف فعل إعلان يفتح السمع على اتهام محدد للعير بعد تدبير وضع السقاية؛ فالبلاغ هنا جزء من كشف القصة لا مجرد صوت.
استعمالها في الآيات
ورد بعد جعل السقاية في رحل أخيه، ثم نداء العير بأنهم سارقون.
أثرها في السياق
ينقل التهمة من التدبير الخفي إلى مواجهة مسموعة للقافلة.
عائلات الاستعمال
- إعلان الاتهام للعير (1 موضعًا): الفعل يبلّغ القافلة خبر السرقة بعد ترتيب السقاية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فأذن في الأعراف لأنه إعلان اتهام دنيوي، لا حكم بين أصحاب الجنة والنار.
تحليل أعمق
الفعل يقع بعد تجهيزهم ووضع السقاية؛ فالإعلان يفتح طورًا جديدًا من القصة، إذ يصير الأمر مسموعًا وموجهًا إلى العير كلها.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.