مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أذنت في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤٣
﴿ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أذنت»
مدلول قولة «أذنت» في القرءان: أذنت لهم: فتحت لهم باب التخلف قبل أن يتبين صدقهم من كذبهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَذِنتَ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أذنت لهم يخص فتح مجال القعود لمن طلبه، وجاء العتاب لأن الفتح وقع قبل ظهور الصادق والكاذب؛ فالإذن هنا قرار بشري يحتاج تبينًا.
استعمالها في الآيات
ورد في سؤال عتاب للنبي عن توقيت الإذن للمتخلفين.
أثرها في السياق
يجعل الإذن مسؤولية تمييز، لا مجرد سماحة؛ ففتح الباب قد يستر الكاذب حتى يتبين.
عائلات الاستعمال
- إذن قبل التبين (1 موضعًا): الموضع يجعل فتح مجال التخلف سابقًا لكشف الصادق والكاذب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق فأذن في النور لأنه إذن بعد استئذان مؤمنين لبعض شأنهم، وهنا إذن للمتخلفين قبل التبين.
تحليل أعمق
السياق لا يمنع أصل الإذن، بل يعاتب على تعجيله قبل التبين. لذلك تحمل القَولة معنى فتح المجال مع أثره في كشف النفوس.
قَولات أخرى من جذر ءذن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.