قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاذنتكم في القرءان

1 موضعالجذر: ءذن

الشاهد

سورة الأنبيَاء ١٠٩

﴿ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاذنتكم»

مدلول قولة «ءاذنتكم» في القرءان: آذنتكم: أعلمتكم إعلانًا مستويًا تقوم به الحجة على الجميع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاذَنتُكُمۡ» وجذرها «ءذن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

آذنتكم تجعل الإيذان بلاغًا مباشرًا من الرسول للمعرضين؛ ففتح السمع هنا على سواء، أي أن الحجة صارت معلنة لا مخفية على طرف دون طرف.

استعمالها في الآيات

وردت بعد فإن تولوا، ومع على سواء، ثم أعقبها عدم العلم بقرب الموعد أو بعده.

أثرها في السياق

ينهي عذر عدم البلاغ؛ من تولى بعده فقد سمع إعلانًا لا يختص به فريق.

عائلات الاستعمال

  • إيذان على سواء (1 موضعًا): الموضع يجعل البلاغ مستويًا بعد تولي المخاطبين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أذان التوبة لأنها فعل مخاطبة مباشر، لا اسم إعلان عام من الله ورسوله.

تحليل أعمق

على سواء يضبط معنى القَولة: ليس إعلامًا سريًا ولا تفضيلًا في البلاغ، بل إشهار متساو بعد التولي.

قَولات أخرى من جذر ءذن

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر