مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلإثم في القرءان
المواضع (7)
سورة المَائدة ٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة المَائدة ٦٢
﴿ وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة المَائدة ٦٣
﴿ لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الأنعَام ١٢٠
﴿ وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ﴾
سورة النور ١١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة الشُّوري ٣٧
﴿ وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ ﴾
سورة النَّجم ٣٢
﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلإثم»
مدلول قولة «ٱلإثم» في القرءان: الإثم بوصفه مجال فعل منهي أو كسب باطن وظاهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡإِثۡمِ» وجذرها «ءثم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحضر في ءثم/ٱلۡإثۡم عنصر تبعة المخالفة وما يترتب عليها من حمل أو ملامة مع قيد واضح: الإثم بوصفه مجال فعل منهي أو كسب باطن وظاهر.
استعمالها في الآيات
يرد في عدم التعاون عليه، والمسارعة فيه، وكسبه، واجتناب كبائره.
أثرها في السياق
يجعل الإثم حقلًا سلوكيًا: تعاونًا أو مسارعة أو كسبًا أو اجتنابًا.
عائلات الاستعمال
- النهي عن التعاون أو المسارعة (3 موضعًا): الإثم لا يعاون عليه ولا يترك لأهله يسارعون فيه.
- قول أو كسب آثم (3 موضعًا): القول الإثم وأكل السحت أو كسب الإثم يذكران كصنعة.
- اجتناب كبائر الإثم (2 موضعًا): المدح يرد لمن يجتنب كبائر الإثم والفواحش.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن بٱلإثم لأنه اسم المجال نفسه لا أداة التلبس بالفعل.
تحليل أعمق
العائلة الدلالية هنا تضبط اللفظ عند النهي عن التعاون أو المسارعة وقول أو كسب آثم واجتناب كبائر الإثم. وهذا يمنع خلط ءثم/ٱلۡإثۡم بما يشبهه في الرسم أو الجذر.
قَولات أخرى من جذر ءثم
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.