مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لإثم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لإثم»
مدلول قولة «لإثم» في القرءان: ميل اضطراري إلى المحرم بلا قصد إثم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّإِثۡمٖ» وجذرها «ءثم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تربط ءثم/لّإثۡم بين أصل تبعة المخالفة وما يترتب عليها من حمل أو ملامة وبين صورة مخصوصة هي ميل اضطراري إلى المحرم بلا قصد إثم.
استعمالها في الآيات
يأتي في المخمصة مع غير متجانف لإثم.
أثرها في السياق
يرفع الحرج حين لا يكون الاتجاه إلى المعصية مقصودًا.
عائلات الاستعمال
- يأتي في المخمصة مع غير متجانف لإثم (1 موضعًا): يرفع الحرج حين لا يكون الاتجاه إلى المعصية مقصودًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن إثما المرفوع لأنه يصف نية الميل داخل الاضطرار.
تحليل أعمق
ليس مدار المواضع على الصيغة وحدها، بل على يأتي في المخمصة مع غير متجانف لإثم. ولذلك يأتي أثر ءثم/لّإثۡم محكوما بالسياق القريب.
قَولات أخرى من جذر ءثم
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.