قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُدثر٣٠

الجزء 29صفحة 5763 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

تجعل الآية الجملة القصيرة حدًّا فاصلاً بعد وصف سقر وقبل بيان أثر العِدّة في السياق القريب. ﴿عَلَيۡهَا﴾ لا تجعل العدد معلومة منفصلة، بل تسنده إلى المرجع المؤنث السابق، سقر، بوصفها محلاً يقع عليه حكم وعدّة وحراسة. ثم تأتي ﴿تِسۡعَةَ عَشَرَ﴾ لا كعدد مبهم ولا ككثرة عامة، بل كتركيب عددي مضبوط: ﴿تِسۡعَةَ﴾ تضع الجزء الأول من العدد، و﴿عَشَرَ﴾ يربطه بحدّ العشرة ليصير تعيينًا مقصودًا. لذلك لا يحمل الشطر معنى التهويل بالعدد وحده، بل معنى إلزام المرجع السابق بعدّة محددة، سيكشف السياق التالي أنها ليست مادة للظن، بل فتنة وتمييز وزيادة يقين وذكرى.

كيف وصلنا إلى المدلول

مدلول الآية ينبني على شدّة اختصارها؛ فهي ليست جملة تفسيرية طويلة، بل شطر محكم يأتي بعد وصف سقر: ﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾ ثم السؤال التعجيبي: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾ ثم بيان فعلها: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾ ثم أثرها الظاهر: ﴿لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ﴾.

  • بعد هذا التدرج لا تأتي الآية باسم جديد ولا وصف حراري آخر، بل تأتي بعلاقة إسناد وعدد: ﴿عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ﴾.
  • فمركز الآية ليس العدد مفردًا، ولا سقر مفردة، بل تركيب الإسناد العددي على المرجع المؤنث السابق.

﴿عَلَيۡهَا﴾ هي مفتاح الربط.

  • الهاء المؤنثة تعيد الشطر إلى سقر، لا إلى فكرة عامة عن العذاب، و«على» تجعل العلاقة علاقة وقوع وحمل على محلّ، لا مجرد ظرفية داخلة ولا جهة منتهى.
  • لو صيغ المعنى بنثر بديل مثل: فيها تسعة عشر، لصارت العلاقة أقرب إلى احتواء داخلي، وكأن العدد شيء داخلها فقط.
  • ولو قيل: إليها تسعة عشر، لانصرفت الدلالة إلى جهة أو غاية.
  • أما ﴿عَلَيۡهَا﴾ فتجعل العدد واقعًا على سقر من جهة حكمها وترتيبها، متصلًا بما سبق من فعلها: لا تبقي ولا تذر، وبما يلحق من بيان أصحاب النار وعدّتهم.

بهذا لا تكون الآية خبرًا عدديًا معزولًا، بل تثبيتًا لعلاقة تسلط وعدّة على المرجع الذي تقدم وصفه.

ثم تأتي ﴿تِسۡعَةَ﴾ بوصفها جزء العدد المخصوص، لا لفظًا للكثرة ولا تقريبًا.

  • القولة في هذا الشطر لا تعمل وحدها؛ لأنها منصوبة ومتصلة بما بعدها، فتفتح العدد المركب ولا تغلقه.
  • لو عوملت ﴿تِسۡعَةَ﴾ وحدها كعدد مستقل لانقطع البناء قبل تمامه، ولصار السامع أمام تسعة لا أمام التركيب الذي يقصده الشطر.
  • ولو استبدلت بعدد قريب كثمانية أو عشرة، لضاع التعيين الذي يقوم عليه السياق التالي حين يقول: ﴿وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾.
  • فالسياق التالي لا يتعامل مع عدد مبهم، بل مع «عِدَّتَهُمۡ»؛ أي إن هذا الشطر أسّس مادّة الاختبار بالعدد المعيّن.

﴿عَشَرَ﴾ تكمل وظيفة ﴿تِسۡعَةَ﴾ وتمنع انفصالها.

  • ليست هنا علاقة عشرة اجتماعية أو معاشرة أو جماعة، بل حد عددي يتركب مع السابق ليصير العدد المقصود.
  • لذلك لا يصح جعل «عشر» تعريفًا عامًا للعشرة، لأن الشطر لا يقول عشرة، بل يجعل ﴿عَشَرَ﴾ لاحقة عددية تُدخل ﴿تِسۡعَةَ﴾ في تركيب مخصوص.
  • ولو استبدلت القولة بنثر من جنس: عشرة فقط، لانتهى العدد عند حد آخر، ولو استبدلت بعبارة: جمع كثير، لفقدت الآية قابلية أن يكون العدد نفسه موضع تمييز في السياق التالي.
  • إن ﴿عَشَرَ﴾ هنا لا تزيد الرقم فقط، بل تضبط هيئة العدّة التي ستنقلب في الآية التالية إلى فتنة وسبب يقين وزيادة إيمان وسؤال من أصحاب القلوب المريضة والكافرين.

ومن جهة الرسم والهيئة، تظهر الآية بثلاث وحدات مكتوبة: ﴿عَلَيۡهَا﴾ ثم ﴿تِسۡعَةَ﴾ ثم ﴿عَشَرَ﴾.

  • هذا الانفصال الكتابي بين جزأي العدد يجعل القارئ يرى التركيب وهو يتكون، لا رقمًا واحدًا مصمتًا.
  • لكن هذا الرسم وحده لا يكفي لإثبات حكم دلالي مستقل عن السياق؛ المحسوم هو أن البنية اللفظية تفصل الإسناد عن جزأي العدد، وأن المدلول لا يتم إلا باجتماعها.
  • أما الفرق بين الهيئة الكتابية هنا وأي صورة عددية أخرى فلا يحكم به من هذا الشطر وحده.

الخلاصة أن الآية لا تقول فقط إن على سقر عددًا؛ بل تبني عقدة دلالية: مرجع مؤنث مهيب سبق وصفه، وعلاقة «على» التي تسند عليه حكمًا وعدّة، وعدد مركب لا يقبل أن يذاب في الكثرة ولا أن يفصل إلى جزأين مستقلين.

  • لذلك يصبح الشطر القصير حاملًا لما بعده: أصحاب النار، العدة، الفتنة، الاستيقان، زيادة الإيمان، نفي الارتياب، وسؤال الذين في قلوبهم مرض والكافرين.
  • فالعدد هنا ليس زينة حسابية، بل حدّ مقصود في نظام الآية والسياق القريب.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي على، تسع، عشر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر على1 في الآية
عَلَيۡهَا
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَيۡهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَيۡهَا: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر تسع1 في الآية
تِسۡعَةَ
الأعداد والكميات 7 في المتن

مدلول الجذر: تِسعة (في القرآن): العَدَد التَّاسع، يَأتي مَوسومًا بسياقه: آيات معجزة لموسى، أو فِئة مُفسدة، أو عَدَد كَوني/أُخروي. لا يَرد في القرآن مُحايدًا غالبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «تسع» هنا في 1 موضع/مواضع: تِسۡعَةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تِسعة (في القرآن): العَدَد التَّاسع، يَأتي مَوسومًا بسياقه: آيات معجزة لموسى، أو فِئة مُفسدة، أو عَدَد كَوني/أُخروي. لا يَرد في القرآن مُحايدًا غالبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ثَمانية / عَشَرة: أَعداد مُجاورة لها استعمالاتها المَخصوصة في القرآن.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تِسۡعَةَ: لو قيل في الإسرَاء 101: «ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ ثَمَانِيَ ءَايَٰتٍ» لَكُسر التَّكرار البِنيوي مع النَّمل 12. القرآن يُحافظ على العَدَد 9 في حَقّ موسى، فيَكون التَّسعة عَلامةً قرآنية مَوسومة لا مُجرَّد عَدَد قابل للتَّبديل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عشر1 في الآية
عَشَرَ
الأعداد والكميات | الأمم والشعوب والجماعات | الزواج والنكاح | الأنعام والحيوانات الأليفة 27 في المتن

مدلول الجذر: عشر: الحدّ المحصور الذي يبلغ العشرة أو يتركّب معها عددًا، وما يتفرّع منه من صيغ تدلّ على جماعة مخاطَبة في موقف أو قرابة اجتماعية قريبة أو مخالطة زوجية؛ يجمعها معنى الاكتمال والقرب لا مطلق الجمع ولا الكثرة المبهمة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عشر» هنا في 1 موضع/مواضع: عَشَرَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الأمم والشعوب والجماعات الزواج والنكاح الأنعام والحيوانات الأليفة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عشر: الحدّ المحصور الذي يبلغ العشرة أو يتركّب معها عددًا، وما يتفرّع منه من صيغ تدلّ على جماعة مخاطَبة في موقف أو قرابة اجتماعية قريبة أو مخالطة زوجية؛ يجمعها معنى الاكتمال والقرب لا مطلق الجمع ولا الكثرة المبهمة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ويختلف «عاشروهن» عن «خالطوهن» في أن المعاشرة في النساء 19 مُقيَّدة بالمعروف («وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ») وهي علاقة متكاملة مستمرّة، وليس مجرّد مخالطة عامّة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَشَرَ: لو استُبدلت «عشرة» بـ«سبعة» في ﴿تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ﴾ اختلّ مجموع الحساب الصريح (ثلاثة + سبعة = عشرة) وانتفت دلالة الاكتمال. ولو استُبدل «يا معشر» بـ«يا قوم» في خطاب الجنّ والإنس انحسر معنى الجمع المحصور في موقف الحساب وجاءت الكلمة أعمّ وأوسع دلالةً. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً

لم تُبنَ شبكة الاستبدال لهذه الآية بعد.

روابط موسوعيّة من الآية

لا توجد وحدات موسوعية أخرى مرتبطة بهذه الآية في البيانات الحالية.

قرائن بناء المدلول

  • الإسناد قبل العدد

    بدأ الشطر بـ﴿عَلَيۡهَا﴾ قبل ذكر العدد، فصار المرجع السابق هو الحامل الدلالي للخبر. لو بدأ السياق بالعدد دون هذه العلاقة لفُهم العدد خبرًا مجردًا، أما هنا فهو محمول على سقر بعد وصفها السابق.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم

لم تُضف عناصر بعد في هذه المسودة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
576صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

على 1
تسع 1
عشر 1

حقول الآية

الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الأعداد والكميات 1
الأعداد والكميات | الأمم والشعوب والجماعات | الزواج والنكاح | الأنعام والحيوانات الأليفة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر تسع1 في الآية · 7 في المتن
الأعداد والكميات

تِسعة (في القرآن): العَدَد التَّاسع، يَأتي مَوسومًا بسياقه: آيات معجزة لموسى، أو فِئة مُفسدة، أو عَدَد كَوني/أُخروي. لا يَرد في القرآن مُحايدًا غالبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: تسع في القرآن = العَدَد 9 ومُشتقّاته. مَخصوص بثلاث وَظائف: مُعجِزة موسى (33٪)، فِئة مُفسدة أو ظالم (33٪)، عَدَد كَوني/أُخروي (33٪). أَعلى تَركّز سُوريّ: النَّمل وصٓ (2 + 2 = 4/7 = 57٪).

فروق قريبة: - ثَمانية / عَشَرة: أَعداد مُجاورة لها استعمالاتها المَخصوصة في القرآن. - تِسعة: تَنفرد بكَونها مَوسومة بآيات موسى 2 مرّة (الإسرَاء، النَّمل) — لا يَتكرّر هذا التَّوسيم لعَدَد آخر بهذه الكَثافة.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الإسرَاء 101: «ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ ثَمَانِيَ ءَايَٰتٍ» لَكُسر التَّكرار البِنيوي مع النَّمل 12. القرآن يُحافظ على العَدَد 9 في حَقّ موسى، فيَكون التَّسعة عَلامةً قرآنية مَوسومة لا مُجرَّد عَدَد قابل للتَّبديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عشر1 في الآية · 27 في المتن
الأعداد والكميات | الأمم والشعوب والجماعات | الزواج والنكاح | الأنعام والحيوانات الأليفة

عشر: الحدّ المحصور الذي يبلغ العشرة أو يتركّب معها عددًا، وما يتفرّع منه من صيغ تدلّ على جماعة مخاطَبة في موقف أو قرابة اجتماعية قريبة أو مخالطة زوجية؛ يجمعها معنى الاكتمال والقرب لا مطلق الجمع ولا الكثرة المبهمة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عشر جذر عدديّ اجتماعيّ: غالبه في العشرة وتركيباتها (اثنا عشر في الشهور والعيون والنقباء، وتسعة عشر في المدثر، وعشرون في الأنفال، ومعشار في سبإ)، وفرع ظاهر في صيغ القرب (معشر للجماعة المخاطَبة، وعشيرة وعشير للقرابة، وعاشروهنّ للمخالطة). لا يصحّ اختزاله في العدد وحده لأن صيغ المعشر والعشيرة تأبى ذلك، ولا في الجماعة وحدها لأن أكثر مواضعه عدديّ صريح. وتقف العِشار في التكوير منفردةً — لا عدد ولا جماعة، بل حدٌّ بيولوجيّ اكتمل — مثالًا على عمق الاشتقاق الذي يربط الجذر بمعنى الاكتمال في أبعاده الثلاثة: الكمّيّ والاجتماعيّ والبيولوجيّ.

فروق قريبة: يفترق «معشر» عن جذر «قوم» في أن معشر يُستخدم في خطاب موقفيّ محصور يجمع طرفًا بعينه في لحظة بعينها (يوم الحشر، التحدّي الكوني)، بينما «قوم» من جذر «قوم» أوسع انتماءً ويدلّ على الجماعة في استمرارها وانتسابها. ويفترق «عشيرة» عن «أهل» في أن العشيرة في التوبة 24 والشعراء 214 والمجادلة 22 تُذكر ضمن سلسلة القرابة (آباء، أبناء، إخوان، أزواج) مقابل «أهل» الذي يأتي بمعنى أهل البيت أو أهل الكتاب بصرف النظر عن هذا الترتيب. ويختلف «عاشروهن» عن «خالطوهن» في أن المعاشرة في النساء 19 مُقيَّدة بالمعروف («وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ») وهي علاقة متكاملة مستمرّة، وليس مجرّد مخالطة عامّة. وتختلف العِشار في التكوير 4 عن كلّ صيغ الجذر الأخرى لأنها لا تحمل معنى عددًا ولا اجتماعًا بل تصف بلوغ حدٍّ بيولوجيّ، مقابل سائر الصيغ التي تصف حدًّا كمّيًّا أو علاقيًّا.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «عشرة» بـ«سبعة» في ﴿تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ﴾ اختلّ مجموع الحساب الصريح (ثلاثة + سبعة = عشرة) وانتفت دلالة الاكتمال. ولو استُبدل «يا معشر» بـ«يا قوم» في خطاب الجنّ والإنس انحسر معنى الجمع المحصور في موقف الحساب وجاءت الكلمة أعمّ وأوسع دلالةً. ولو استُبدلت «عاشروهنّ» بـ«خالطوهنّ» في النساء 19 ضاع قيد المعروف الذي يُلاصق المعاشرة الزوجية ولجاءت الصياغة أخفّ التزامًا. ولو حُذف «كاملة» بعد «عشرة» في البقرة 196 لأمكن توهّم أن العشرة مجرّد رقم لا حدٌّ يكتمل به الحكم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1عَلَيۡهَاعليهاعلى
2تِسۡعَةَتسعةتسع
3عَشَرَعشرعشر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بين طرفين: قبلها وصف سقر بما يفعل ويظهر، وبعدها بيان أصحاب النار وعدّتهم وأثر هذه العدة في القلوب. لذلك لا تُقرأ ﴿عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ﴾ كجملة حسابية منعزلة، بل كحلقة بين شدة سقر وبين جعل العدة فتنة وذكرى.

  • سياق قريبالمُدثر 25

    إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 26

    سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 27

    وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ

  • سياق قريبالمُدثر 28

    لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

  • سياق قريبالمُدثر 29

    لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ

  • الآية الحاليةالمُدثر 30

    عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 31

    وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 32

    كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 33

    وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 34

    وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 35

    إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ