قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُدثر٢٩

الجزء 29صفحة 5762 قَولتين2 حقلين

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن سقر لا تُعرَّف هنا باسمها ولا بعدد القائمين عليها، بل بأثرها الظاهر في الإنسان: ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ تجعلها ذات إظهار وإحراق يترك علامة، و﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ يضبط محل الأثر على ظاهر الإنسان لا على عموم المخاطبين وحدهم. بهذا يقع الشطر بين نفي الإبقاء والترك قبله، وبين تعيين ما عليها بعده؛ فالآية تختصر أثر النار في علامة ظاهرة على البشرة، لا في خبر عنها ولا في مجرد حرارتها. ولو قيل حارقة للبشر لضاق المعنى إلى فعل الإحراق، ولو قيل للناس لفات حدّ الظاهر الجسدي الذي تحمله القَولة.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد تقرير شديد عن سقر: ﴿سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ﴾، ثم سؤال التعظيم ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ﴾، ثم حدّ نافذ: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.

  • بعد هذا لا تأتي الآية المدروسة بفعل جديد ولا بجملة طويلة، بل بوصف مكثف: ﴿لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ﴾.
  • حذف الفعل الظاهر يجعل الوصف نفسه مركز الحكم؛ كأن أثر سقر لا يحتاج إلى شرح منفصل، بل يتبدى في كونها لواحة للبشر.
  • وهذا الاختصار مهم: الآية لا تقول إن النار تحرق فقط، ولا تقول إنها تنذر فقط، بل تختار قَولة من جذر «لوح» الذي تضبطه صفحة الجذر بظهور أثر على سطح أو مظهر حامل.
  • لذلك تصير ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ في هذا السياق ليست لوح كتابة ولا حامل حفظ، بل فرعًا دقيقًا: أثر سقر يظهر على ظاهر الإنسان.

وزن «فعّالة» من غير أل ولا إضافة يعطي الصفة قوة ملازمة لا حدثًا عابرًا، والتنوين يبقيها وصفًا قائمًا مفتوح الأثر، لا اسمًا محصورًا في أداة أو شيء.

  • لو عوملت القَولة كمرادف لحارقة وحدها لضاع جانب الظهور؛ فالحرق قد يقع ولا يكون المقصود إبراز علامته، أما اللوح في شبكة الجذر فيشد المعنى إلى الأثر الظاهر على سطح حامل.
  • هنا السطح ليس لوحًا مادّيًا، بل ظاهر الإنسان نفسه.
  • ومن هنا تتصل القَولة الثانية بالأولى اتصالًا حاكمًا.
  • ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ ليست مجرد جار ومجرور يذكر المخاطبين؛ طبقة القَولة المعتمدة تفرّق بين هذا الرسم المشدد في سياق ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ وبين «لِلۡبَشَرِ» في سياق الذكرى اللاحق.

في الآية المدروسة يتجه اللفظ إلى البشرة أو ظاهر الإنسان المصاب بلفح النار، لا إلى جماعة الناس بوصفهم متلقين للخطاب فقط.

  • اللام هنا ليست لام تبليغ معنوي، بل تربط أثر اللوح بما يلاقيه: لواحة لما يظهر من الإنسان.
  • و﴿ٱلۡبَشَرِ﴾ بأل تجعل الجهة معلومة في هذا المقطع بعد أن سبق اتهام «قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ»؛ فالسياق يردّ على من جعل الرسالة قول بشر، بأن سقر نفسها لواحة للبشر.
  • الانتقال ليس لعبًا لفظيًا؛ إنه يقلب «البشر» من جهة اتهام للقول إلى جهة يقع عليها أثر الجزاء.
  • ثم يأتي بعد الآية ﴿عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ﴾، فينقل النظر من أثر النار على الظاهر إلى ما عليها من عدة.

فالآية المدروسة تعمل كمفصل بين وصف الفعل النافذ لسقر وبين باب العدد والفتنة والذكرى.

  • ولو قرئت ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ بمعنى الناس فقط لالتبس هذا الشطر بخاتمة الآية اللاحقة الطويلة التي تنتهي إلى «ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ»؛ أما التفريق المعتمد في القَولة فيجعل هذا الشطر حسيّ الأثر، واللاحق خطابَ تذكير.
  • بهذا تشتغل طبقات الجذر لا كزينة: «لوح» يعدّل القراءة من إحراق مطلق إلى أثر ظاهر حامل، و«بشر» يعدّلها من جمهور سامع إلى ظاهر جسدي قابل لأن تظهر عليه علامة.
  • والرسم يساند هذا الضبط من غير أن يستقل بالحكم؛ فشدّة ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ هنا تقترن بسياق اللفح، أما فرقها عن «لِلۡبَشَرِ» في الذكرى فهو ملاحظة رسمية لا تكفي وحدها، لكنها تنسجم مع فرق السياق الذي تقرره طبقة القَولة.
  • خلاصة الآية إذن أن سقر ليست خبرًا مؤجلًا ولا عددًا غامضًا في هذا الشطر، بل أثر ظاهر يلوح على البشرة، يجعل الجسد نفسه حامل علامة الجزاء قبل أن يفتح السياق باب العدد والفتنة والذكرى.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لوح، بشر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لوح1 في الآية
لَوَّاحَةٞ
الألواح والكتابة | الإظهار والتبيين 6 في المتن

مدلول الجذر: لوح: سطح أو مظهر يحمل أثرًا ظاهرًا؛ ففي الألواح واللوح يكون حاملًا للكتابة أو البناء أو الحفظ، وفي لواحة يظهر أثر سقر في البشر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لوح» هنا في 1 موضع/مواضع: لَوَّاحَةٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألواح والكتابة الإظهار والتبيين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لوح: سطح أو مظهر يحمل أثرًا ظاهرًا؛ ففي الألواح واللوح يكون حاملًا للكتابة أو البناء أو الحفظ، وفي لواحة يظهر أثر سقر في البشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفرق عن لوح ------ كتب كتب فعل إثبات النص، ولوح حامل الأثر أو موضعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَوَّاحَةٞ: استبدال الألواح بالكتب في الأعراف ينقل المعنى من الحامل إلى المكتوب. واستبدال لوح بقرطاس في البروج يغيّر صورة الحفظ من لوح محفوظ إلى صحيفة عادية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بشر1 في الآية
لِّلۡبَشَرِ
الإخبار والتبليغ والنبأ | الإنسان والناس | الزواج والنكاح 123 في المتن

مدلول الجذر: بشر يدلّ على ظهور مباشر أو ظهور أثرٍ مباشر: فالإنسان بَشَر من جهة جسده الظاهر وحدوده المشاهَدة، والبُشرى خبر يظهر أثره في النفس قبل تمام الواقعة، والاستبشار ظهور فرح أو أثر على صاحبه، والمباشرة اتصال يقع بلا واسطة. الزاوية الجامعة هي الظهور المباشر وأثره، لا مطلق السرور ولا مطلق الإخبار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بشر» هنا في 1 موضع/مواضع: لِّلۡبَشَرِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإخبار والتبليغ والنبأ الإنسان والناس الزواج والنكاح» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بشر يدلّ على ظهور مباشر أو ظهور أثرٍ مباشر: فالإنسان بَشَر من جهة جسده الظاهر وحدوده المشاهَدة، والبُشرى خبر يظهر أثره في النفس قبل تمام الواقعة، والاستبشار ظهور فرح أو أثر على صاحبه، والمباشرة اتصال يقع بلا واسطة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: بشر ليس خبر فالخبر إعلامٌ مطلق، والبِشارة خبرٌ يبرز أثره في المتلقّي. وليس نذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِّلۡبَشَرِ: في ﴿بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا﴾ لا يكفي «مخبرًا» لأنّ النصّ يقسم وظيفة الرسالة إلى إظهار خيرٍ وإظهار عاقبةٍ منذِرة، و«الإخبار» يطمس هذا التقابل. وفي ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا﴾ لا يكفي «إنسانًا» إذا أُريد بيان الجسد الظاهر المُنشَأ من طينٍ مشاهَد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

2 قَولتين · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿لَوَّاحَةٞ﴾جذر لوح

لو استبدلت بحارقة أو مصليّة أو محرقة لبقي أصل العذاب، لكن يضيع معنى ظهور الأثر على حامل. الآية تريد أن تجعل سقر ذات أثر يلوح في البشرة، لا مجرد نار تفعل فعل الإحراق. ولو استبدلت بمضيئة لانقلبت جهة المعنى إلى إنارة، بينما ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ تجمع ظهورًا وإحراقًا منضبطين بسياق سقر.

اختبار ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾جذر بشر

لو استبدلت للناس لصار الشطر أقرب إلى خطاب عام، ولالتبس بخاتمة الذكرى اللاحقة. ولو استبدلت للأجساد لضاق المعنى إلى مادة البدن دون جهة الظهور المباشر في جذر بشر. القَولة تحفظ الوجهين اللذين يحتاجهما الشطر: الإنسان من جهة ظاهره، والاتصال المباشر بين أثر النار وما يلوح عليه.

كلّ قَولات الآية ودورها2 قَولتين
1لَوَّاحَةٞجذر لوحتجعل سقر ذات أثر ظاهر على البشر، لا مجرد نار مسماة أو عدد تابع لها.القريب: حرق، نار، كتب، قرطس
2لِّلۡبَشَرِجذر بشرتحدد محل اللوحان: ظاهر الإنسان المصاب، مع بقاء صلة اللفظ بالبشر الذين دار حولهم الاتهام والذكرى في السياق القريب.القريب: ناس، إنس، جلد، جسد

لطائف وثمرات

  • ليست الآية تعريفًا للنار فقط

    الشطر لا يشرح ماهية سقر من خارجها، بل يثبت أثرها الظاهر في الإنسان بعد نفي الإبقاء والترك.

  • البشر هنا ظاهر مصاب

    القَولة لا تلغي معنى الناس، لكنها في هذا التركيب تتجه إلى البشرة والظاهر الإنساني بسبب تعلقها بـ﴿لَوَّاحَةٞ﴾.

  • الاستبدال يغيّر مركز الآية

    حارقة تجعل المعنى فعل نار، والناس تجعل المعنى جمهور خطاب، أما ﴿لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ﴾ فيجمع أثر النار وحامل الأثر في عبارة واحدة.

  • تعاقب «البشر» في السياق القريب

    يتحرك لفظ البشر من «قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ» في اتهام سابق، إلى ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ في أثر سقر، ثم إلى «لِلۡبَشَرِ» في الذكرى اللاحقة. هذا النسق يقلب اللفظ من حجة المكذب إلى محل الجزاء ثم إلى جهة التذكير.

  • الشطر بلا فعل ظاهر

    اقتصار الآية على وصف ومجرور يجعل العلاقة مباشرة: سقر لواحة للبشر. عدم إظهار فعل مثل تحرق أو تصيب يضع قوة المعنى في الصفة نفسها وفي حامل أثرها.

  • لوح وبشر يلتقيان في الظهور

    جذر «لوح» يعطي ظهور أثر على حامل، وجذر «بشر» يعطي الظهور المباشر في الإنسان. اجتماعهما يجعل ظاهر الإنسان حامل علامة سقر، لا مجرد طرف يسمع خبرًا عنها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الوصف بعد حد سقر

    سبق الشطر قولان حاكمان: تسمية سقر ثم نفي الإبقاء والترك عنها. لذلك تأتي ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ بيانًا لأثر ما لا يبقي ولا يذر: ليس إفناءً صامتًا، بل أثر ظاهر على من تصيبه.

  • مركزية القَولة الأولى

    قَولة ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ لا تستمد معناها من الإحراق وحده؛ صفحة الجذر تجعل أصل «لوح» في ظهور أثر على حامل. في هذه الآية يحمل ظاهر الإنسان أثر سقر، فتتسع الدلالة من الحرارة إلى العلامة الظاهرة.

  • تقييد البشر بالبشرة لا بالجمهور

    قَولة ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ في هذا الشطر متعلقة بـ﴿لَوَّاحَةٞ﴾، لذلك تقرأ جهة البشر من ظاهر الإنسان المصاب، لا من جمهور الناس المتلقي. وهذا يميزها عن «لِلۡبَشَرِ» في سياق الذكرى اللاحق.

  • المفصل بين الأثر والعدد

    بعد الآية يأتي ﴿عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ﴾، ثم بيان الفتنة والذكرى. فالشطر المدروس يثبت أثر النار أولًا، ثم ينتقل السياق إلى ما عليها وما يترتب عليه من تمييز القلوب.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿لَوَّاحَةٞ﴾

    الرسم هنا صفة منكرة مشددة بتاء مربوطة وتنوين. صيغ الجذر القريبة في عقدة «لوح» تحمل صور «الألواح» و«ألواح» و«لوح»، أما هذه الصيغة فتعدل المسار إلى صفة أثر. الفرق الدلالي المحسوم من السياق هو ظهور أثر سقر، أما كون التفصيل الرسمي وحده يحمل حكمًا زائدًا فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل.

  • رسم ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾

    الصورة هنا بلام متصلة وشدة، ومعها أل في ﴿ٱلۡبَشَرِ﴾. تقابلها في السياق اللاحق صورة «لِلۡبَشَرِ» مع الذكرى. طبقة القَولة تسند الفرق إلى السياق: الأولى للبشرة المصابة باللوحان، والثانية للناس المتلقين للذكرى. أما فرق الشدة في الرسم بذاته فملاحظة رسمية غير محسومة لا تثبت وحدها فرقًا دلاليًا.

  • فصل الرسم عن الحكم

    النتيجة الدلالية لا تأتي من شكل الحروف وحده، بل من اجتماع الرسم مع الصيغة والتعلق: ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ تحتاج ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ كي يتحدد حامل الأثر، و﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ تحتاج ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ كي لا تنقلب إلى جمهور خطاب عام.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

2قَولات الآية
2جذور مميزة
2حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
576صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لوح 1
بشر 1

حقول الآية

الألواح والكتابة | الإظهار والتبيين 1
الإخبار والتبليغ والنبأ | الإنسان والناس | الزواج والنكاح 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لوح1 في الآية · 6 في المتن
الألواح والكتابة | الإظهار والتبيين

لوح: سطح أو مظهر يحمل أثرًا ظاهرًا؛ ففي الألواح واللوح يكون حاملًا للكتابة أو البناء أو الحفظ، وفي لواحة يظهر أثر سقر في البشر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لوح لا يختزل في ألواح الكتابة وحدها. خمسة مواضع تدور على الألواح واللوح الحامل، وموضع واحد على لواحة للبشر؛ والاستيعاب يربط الجميع بظهور أثر على سطح.

فروق قريبة: الجذر الفرق عن لوح ------ كتب كتب فعل إثبات النص، ولوح حامل الأثر أو موضعه. قرطس قرطس حامل كتابي خفيف ظاهر في شاهد واحد، ولوح حامل أصلب أو محفوظ أو ظاهر الأثر في مواضع متعددة. رق رق صحيفة منشورة، ولوح سطح حامل أو محفوظ أو مظهر للأثر.

اختبار الاستبدال: استبدال الألواح بالكتب في الأعراف ينقل المعنى من الحامل إلى المكتوب. واستبدال لوح بقرطاس في البروج يغيّر صورة الحفظ من لوح محفوظ إلى صحيفة عادية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بشر1 في الآية · 123 في المتن
الإخبار والتبليغ والنبأ | الإنسان والناس | الزواج والنكاح

بشر يدلّ على ظهور مباشر أو ظهور أثرٍ مباشر: فالإنسان بَشَر من جهة جسده الظاهر وحدوده المشاهَدة، والبُشرى خبر يظهر أثره في النفس قبل تمام الواقعة، والاستبشار ظهور فرح أو أثر على صاحبه، والمباشرة اتصال يقع بلا واسطة. الزاوية الجامعة هي الظهور المباشر وأثره، لا مطلق السرور ولا مطلق الإخبار.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يربط بين الجسد الظاهر، والخبر الذي يظهر أثره، والفرح الذي يبدو على صاحبه، والاتصال المباشر. لذلك لا تساوي البُشرى كلّ خبر، ولا يردّ الاستبشار إلى مجرد وصول خبر إلى آخر، ولا يساوي البَشَر كلّ إنسان من كلّ زاوية، بل من جهة الجسد المشاهَد.

فروق قريبة: بشر ليس خبر؛ فالخبر إعلامٌ مطلق، والبِشارة خبرٌ يبرز أثره في المتلقّي. وليس نذر؛ فالإنذار يقابل البِشارة في باب الرسالة وحده، أمّا الجذر فأوسع إذ يشمل البَشَر الجسديّ والمباشرة الحسّيّة. وليس ءنس؛ فالأنس جهةٌ اجتماعيّة وجدانيّة، والبَشَر جهة ظهور جسديّ ومباشرة، حتّى إنّ مَريَم تجمعهما في موضع واحد: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا﴾ لا يكفي «مخبرًا»؛ لأنّ النصّ يقسم وظيفة الرسالة إلى إظهار خيرٍ وإظهار عاقبةٍ منذِرة، و«الإخبار» يطمس هذا التقابل. وفي ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا﴾ لا يكفي «إنسانًا» إذا أُريد بيان الجسد الظاهر المُنشَأ من طينٍ مشاهَد. وفي ﴿فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ﴾ لا يكفي «اقتربوا»؛ لأنّ المباشرة اتصالٌ ملموس بلا حائل، والاقتراب يبقى دون الملامسة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1لَوَّاحَةٞلواحةلوح
2لِّلۡبَشَرِللبشربشر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بثلاث جهات. قبلها اتهام: ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾، ثم وعيد سقر وحدها، ثم نفي الإبقاء والترك. في هذا الموضع يتحول «البشر» من طرف يتخذه المكذبون معيارًا لإنزال القول إلى ظاهر يتلقى أثر النار. وبعدها يأتي العدد ثم «ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ»، فيفصل السياق بين أثر جسدي في الآية المدروسة وذكرى خطابية في اللاحق. بهذا لا تنفصل ﴿لَوَّاحَةٞ﴾ عن جملة الوعيد السابقة، ولا تذوب ﴿لِّلۡبَشَرِ﴾ في عموم التذكير اللاحق.

  • سياق قريبالمُدثر 24

    فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ

  • سياق قريبالمُدثر 25

    إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 26

    سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 27

    وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ

  • سياق قريبالمُدثر 28

    لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

  • الآية الحاليةالمُدثر 29

    لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 30

    عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 31

    وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 32

    كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 33

    وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 34

    وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ