قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُدثر٣٣

الجزء 29صفحة 5763 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الليل لا يحضر هنا ظرفًا ساكنًا ولا خلفية زمنية، بل شاهدًا مقسومًا به على انتقال حاسم: زمن الغشيان صار في حال انصراف. الواو تُبرز الليل في نسق القسم بعد القمر وقبل الصبح، و«إذ» تجعل حال الإدبار لحظة مشاهدة لا شرطًا ينتظر جوابًا، و«أدبر» يختار من جذر دبر معنى الانقضاء إلى الخلف لا مجرد التأخر أو الغياب. لذلك يخدم الشطر ما بعده: إذا كان الليل نفسه ينصرف والصبح يسفر، فذكرى السورة وإنذارها ليسا دعوى معلقة، بل انتقال مكشوف بين ستر وانكشاف، يهيئ لقوله بعدها: ﴿إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ﴾.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بالواو المتصلة بالليل: ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾.

  • هذه الواو ليست زيادة صوتية؛ هي التي تضع الليل في نسق الشهادة بعد قوله: ﴿كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ﴾ وقبل قوله: ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ﴾.
  • لو قيل نثرًا: بالليل حين ذهب، لصار التركيب ظرفًا زمنيًا عاديًا، أما ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ فتنقل الليل من كونه وقتًا إلى كونه علامة حاضرة في خطاب القسم.
  • ووجود أل في ﴿ٱلَّيۡلِ﴾ يمنع تضييقه إلى ليلة مخصوصة أو جزء عارض من الظلمة؛ المقصود جنس الليل المعهود في بنية التعاقب، لكنه لا يُترك مطلقًا، بل يقيَّد بالحال: ﴿إِذۡ أَدۡبَرَ﴾.
  • هنا تؤثر طبقة صفحة الجذر في القراءة: الليل في أصل الجذر زمن غاش مظلم، لكنه ليس ظلمة مجردة؛ هو زمن له نظام وانتقال.

لذلك فإدباره لا يعني زوال سواد فحسب، بل حركة طور كامل إلى الخلف ليفسح المجال لانكشاف تال.

  • ثم تأتي ﴿إِذۡ﴾.
  • الفرق الحاكم بينها وبين «إذا» في هذا الشطر دقيق: الآية لا تقول إن حصل إدبار الليل فسيترتب جواب، بل تستحضر اللحظة نفسها شاهدة.
  • «إذ» تجعل السامع يقف أمام حال الليل وهو منصرف.
  • ولهذا يشتد التوازي مع الآية التالية لا يتماثل معها: في الليل جاءت «إذ» لأن الشطر يردّ النظر إلى لحظة شاهدة، وفي الصبح جاءت «إذا» لأن الإسفار في الآية التالية يفتح طور الظهور.

بهذا لا يكون الفرق بين الأداةين زخرفًا، بل تقسيمًا في الحجة: انصراف الليل يُرى كحجة قائمة، وإسفار الصبح يجيء كفتح تال.

  • أما ﴿أَدۡبَرَ﴾ فلو استبدلت بقريب مثل ذهب أو انقضى لضاع طرف الخلف والعاقبة في الجذر.
  • ذهب يقرر الغياب، وانقضى يقرر انتهاء الزمن، لكن أدبر يرسم الزمن كأنه ولّى بظهره.
  • وهذا مهم في سياق السورة؛ قبل هذا الشطر جاء ذكر النار والفتنة والذكرى للبشر، ثم جاء القسم بالقمر والليل والصبح، وبعده تقرير ﴿إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ﴾ ثم ﴿نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ﴾.
  • فالشطر لا يصف منظرًا ليليًا مستقلاً، بل يدرج علامة كونية في حجة الإنذار: ما كان مستورًا لا يبقى مستورًا، وما كان غاشيًا ينصرف، وما بعده يتجه إلى سفور.

كما أن صفحة جذر دبر تمنع حمل ﴿أَدۡبَرَ﴾ على الإعراض البشري هنا؛ فالقولة نفسها تصلح في الإنسان والليل، لكن الفاعل في هذا الشطر هو الليل، فلا باطن عصيان ولا استكبار، بل إدبار زمن.

  • ويزيد ذلك وضوحًا أن السورة نفسها تستعمل ﴿أَدۡبَرَ﴾ مع الإنسان في قوله: ﴿ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ﴾، وهناك يكشف المصاحب الباطن، أما هنا فالفعل مفرد لأن الليل طور كوني لا موقف نفسي.
  • نتيجة الشبكة أن مدلول الآية ليس: الليل انتهى، بل: الليل المعهود، مرفوعًا بالواو إلى مرتبة الشاهد، مستحضرًا بأداة لحظة، قد ولى إلى خلفه؛ وبذلك يهيئ انتقال السورة من جدل العدد والفتنة إلى شهادة كونية تجعل الإنذار أكبر من اعتراض السامع وأقرب إلى ما يراه في تعاقب الظلمة والبيان.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ليل، ءذا، دبر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ليل1 في الآية
وَٱلَّيۡلِ
الليل والنهار والأوقات 92 في المتن

مدلول الجذر: ليل يدلّ على زمن غاشٍ مظلم ينفصل عن النهار ويتداخل معه بتقدير، ويصير ظرفًا للسكون والستر والقيام والحركة الخفيّة والأحداث المحدّدة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ليل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلَّيۡلِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ليل يدلّ على زمن غاشٍ مظلم ينفصل عن النهار ويتداخل معه بتقدير، ويصير ظرفًا للسكون والستر والقيام والحركة الخفيّة والأحداث المحدّدة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ليل --------- نهر التعاقب الزمنيّ نهر في وجه النهار يدلّ على زمن الإبصار والظهور، وليل على زمن الغشيان والظلمة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلَّيۡلِ: في يسٓ 37 لا يصحّ استبدال الليل بالوقت لأنّ الآية تجعل الليل نفسه علامة كونيّة يُنسلخ منه النهار. وفي المزمل 2 لا يكفي ذكر الصلاة مطلقًا لأنّ قيام الليل يستمدّ معناه من ظرف الظلمة والسكون. وفي الإسراء 1 لا يصلح إبدال «ليلًا» بـ«نهارًا» ولا بـ«وقتًا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءذا1 في الآية
إِذۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 1 موضع/مواضع: إِذۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِذۡ: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دبر1 في الآية
أَدۡبَرَ
أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الفهم والإدراك والوعي 44 في المتن

مدلول الجذر: دبر في القرآن: جهة الخلف أو العاقبة التالية للمقدمة، ويتفرع عنها الإدبار والتولية، وقطع آخر القوم، وإدبار الزمن، وتدبير الأمر إلى مآله، وتدبر القول إلى عواقبه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دبر» هنا في 1 موضع/مواضع: أَدۡبَرَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة الرغبة والإقبال والإدبار الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دبر في القرآن: جهة الخلف أو العاقبة التالية للمقدمة، ويتفرع عنها الإدبار والتولية، وقطع آخر القوم، وإدبار الزمن، وتدبير الأمر إلى مآله، وتدبر القول إلى عواقبه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - خلف يركز على الموضع الواقع وراء غيره، أما دبر فيحمل أيضًا معنى الانصراف والعاقبة والتدبير. - بعد يحدد ترتيبًا زمنيًا أو مكانيًا عامًا، أما دبر يربطه بخلفية الشيء أو آخره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَدۡبَرَ: لو استبدل دبر في يوسف بخلف لفاتت دلالة الموضع الجسدي المحدد الذي قامت عليه علامة البراءة. ولو استبدل التدبر بالنظر لضاع معنى تتبع القول إلى عاقبته وما وراء ظاهره. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾جذر ليل

لو استبدلت بنثر من جنس: في الليل، لانخفض الليل إلى ظرف للحدث، ولضاعت وظيفة الواو في جعله شاهدًا داخل نسق القسم. ولو استبدلت بلفظ الظلمة لضاع كون الليل زمنًا منظومًا يتعاقب مع الصبح، لا وصفًا بصريًا فقط.

استبدال ﴿إِذۡ﴾جذر ءذا

لو جعلت الأداة من جنس حين، لبقي الزمن عامًا دون قوة الاستحضار. ولو جعلت «إذا» في هذا الشطر، لتوقع السامع جوابًا مترتبًا؛ أما «إذ» فتحضر حال الإدبار نفسها شاهدة قبل الانتقال إلى الصبح.

استبدال ﴿أَدۡبَرَ﴾جذر دبر

لو قيل ذهب الليل أو انتهى الليل، ثبت الغياب دون صورة التولي إلى الخلف. ﴿أَدۡبَرَ﴾ يضيف أثر الجذر: خروج الطور من وجه المشهد إلى دبره، وبذلك يمهد لظهور الصبح لا لمجرد انتهاء وقت.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1وَٱلَّيۡلِجذر ليلإبراز الليل شاهدًا كونيًا في نسق القسمالقريب: نهر، يوم، ظلم
2إِذۡجذر ءذااستحضار لحظة الإدبار لا تعليق جواب عليهاالقريب: حين، إذا، لو
3أَدۡبَرَجذر دبرتصوير انصراف الليل إلى خلف المشهدالقريب: خلف، بعد، مضي

لطائف وثمرات

  • ليست الآية وصفًا للغروب

    الآية لا تقف عند خبر انتهاء الليل؛ هي تجعل انصراف الليل شاهدًا في حجة الإنذار.

  • الأداة تصنع زاوية النظر

    ﴿إِذۡ﴾ تجعل القارئ يرى لحظة الإدبار، لا ينتظر جواب شرط. بهذا يصير الزمن حجة مشاهدة.

  • الإدبار ليس سواء

    إدبار الإنسان في السورة يكشف موقفًا باطنيًا، أما إدبار الليل هنا فيكشف انتقال طور كوني إلى خلف المشهد.

  • تعاقب القمر والليل والصبح

    تسلسل ﴿كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ﴾ ثم ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ﴾ ثم ﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ﴾ يجعل الشاهد يتحرك من علامة منيرة، إلى زمن غاش منصرف، إلى صباح كاشف. اللطيفة هنا أن الإنذار يأتي بعد مشهد انكشاف لا بعد جدل مجرد.

  • فرق الأداةين المتجاورتين

    هذا الشطر يستعمل ﴿إِذۡ﴾، والشطر التالي يستعمل «إِذَآ». الأثر أن إدبار الليل مستحضر كحجة قائمة، بينما إسفار الصبح يفتح طورًا تالياً. الفرق يخدم المعنى ولا يبقى ملاحظة نحوية.

  • الصيغة نفسها مع فاعلين مختلفين

    في السورة نفسها تظهر ﴿أَدۡبَرَ﴾ مع الإنسان في ﴿ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ﴾ ومع الليل في ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ﴾. الأول يكشف موقفًا، والثاني يكشف انتقال زمن؛ فالقولة لا تُقرأ بمعزل عن فاعلها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • بناء الشهادة بالواو

    افتتاح الشطر بـ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ يجعل الليل علامة في نسق القسم، لا ظرفًا عابرًا. أثر ذلك أن مدلول الآية يبدأ من إبراز الليل نفسه قبل وصف حاله.

  • تقييد الليل بلحظة لا بشرط

    ﴿إِذۡ﴾ تستحضر حال الإدبار كأنها قائمة أمام السامع. لو انتقل التركيب إلى أداة شرطية لانزاح المعنى إلى انتظار جواب، بينما الشطر يريد شهادة حاضرة.

  • إدبار الزمن لا إعراض الإنسان

    ﴿أَدۡبَرَ﴾ يأخذ من دبر معنى الانصراف إلى الخلف والعاقبة. الفاعل هنا هو الليل، فليس المقصود موقفًا باطنيًا بل طورًا زمنيًا يغادر.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾

    الصورة الداخلية المجردة تحفظ «واليل»، والعرض القرآني هنا ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾. هذا يثبت اتصال الواو وأل باللفظ. لا يظهر من هذه الصورة وحدها فرق دلالي مستقل بين الرسم المجرد والعرض، فهي ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • رسم ﴿إِذۡ﴾

    الصورة هنا قصيرة بلا مد ولا صلة، وتعمل أداة لحظة. الفارق بينها وبين «إِذَآ» في الآية التالية مؤثر دلاليًا من جهة الأداة والوظيفة، أما الهيئة الكتابية المختصرة نفسها فقرينة على القصر لا تكفي وحدها لحكم رسمي مستقل.

  • رسم ﴿أَدۡبَرَ﴾

    القولة في هذا الشطر فعل ماض بلا لاحقة ظاهرة. أزواج الرسم المنشورة لجذر دبر تتعلق بصور «الأدبار» لا بهذه الصيغة بعينها؛ لذلك لا يستخرج من رسم ﴿أَدۡبَرَ﴾ هنا حكم رسم مستقل، بل يبقى الحكم الدلالي من الصيغة والسياق.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
576صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ليل 1
ءذا 1
دبر 1

حقول الآية

الليل والنهار والأوقات 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الفهم والإدراك والوعي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ليل1 في الآية · 92 في المتن
الليل والنهار والأوقات

ليل يدلّ على زمن غاشٍ مظلم ينفصل عن النهار ويتداخل معه بتقدير، ويصير ظرفًا للسكون والستر والقيام والحركة الخفيّة والأحداث المحدّدة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الغطاء الزمنيّ المظلم: منه السكون واللباس، وفيه القيام والتلاوة، وبه تظهر آية التعاقب مع النهار، وتحته تستتر الحركة والسرى. لذلك يختلف عن اليوم والوقت والحين؛ لأنّه يدلّ على جهة الظلمة الغاشية لا على الزمن المطلق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ليل --------- نهر التعاقب الزمنيّ نهر في وجه النهار يدلّ على زمن الإبصار والظهور، وليل على زمن الغشيان والظلمة. يوم الزمن اليوم قد يشمل دورة أو ظرفًا عامًّا، وليل يحدّد جهة الظلمة. ظلم الظلمة ظلم يصف ذهاب النور أو الجور بحسب السياق، وليل اسم الزمن الغاشي ذي النظام. بيات الوقوع ليلًا بيات حدث أو إتيان في الليل، وليل هو الظرف نفسه.

اختبار الاستبدال: في يسٓ 37 لا يصحّ استبدال الليل بالوقت؛ لأنّ الآية تجعل الليل نفسه علامة كونيّة يُنسلخ منه النهار. وفي المزمل 2 لا يكفي ذكر الصلاة مطلقًا؛ لأنّ قيام الليل يستمدّ معناه من ظرف الظلمة والسكون. وفي الإسراء 1 لا يصلح إبدال «ليلًا» بـ«نهارًا» ولا بـ«وقتًا»؛ لأنّ السرى مقيّد بظرف الظلمة والستر، وهو قيد دلاليّ لازم لا يُغني عنه ذكر الزمن المطلق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دبر1 في الآية · 44 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الفهم والإدراك والوعي

دبر في القرآن: جهة الخلف أو العاقبة التالية للمقدمة، ويتفرع عنها الإدبار والتولية، وقطع آخر القوم، وإدبار الزمن، وتدبير الأمر إلى مآله، وتدبر القول إلى عواقبه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: دبر ليس مجرد الخلف الحسي؛ هو كل ما يلي المقدمة أو ينصرف بعدها: ظهر الشيء، آخر القوم، نهاية الزمن، ومآل الأمر والمعنى.

فروق قريبة: - خلف يركز على الموضع الواقع وراء غيره، أما دبر فيحمل أيضًا معنى الانصراف والعاقبة والتدبير. - بعد يحدد ترتيبًا زمنيًا أو مكانيًا عامًا، أما دبر يربطه بخلفية الشيء أو آخره. - عقب يلحظ التتابع، أما دبر يلحظ الجهة اللاحقة أو المآل الذي ينتهي إليه الأمر.

اختبار الاستبدال: لو استبدل دبر في يوسف بخلف لفاتت دلالة الموضع الجسدي المحدد الذي قامت عليه علامة البراءة. ولو استبدل التدبر بالنظر لضاع معنى تتبع القول إلى عاقبته وما وراء ظاهره.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱلَّيۡلِوالليلليل
2إِذۡإذءذا
3أَدۡبَرَأدبردبر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يحصر وظيفة الآية بين تقرير الذكرى للبشر وبين إعلان الكبر والإنذار. قبلها جاء الاعتراض على المثل والعدد، ثم جاء القسم بالقمر فالليل فالصبح. لذلك لا تقرأ الآية منظرًا منفصلًا؛ هي حلقة انتقال: القمر علامة، والليل في حال إدبار، والصبح في حال إسفار، ثم يأتي تقرير العظم والإنذار. هذا يجعل إدبار الليل شاهدًا على انكشاف الحجة بعد الستر، لا مجرد وصف زمني.

  • سياق قريبالمُدثر 28

    لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

  • سياق قريبالمُدثر 29

    لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 30

    عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 31

    وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 32

    كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ

  • الآية الحاليةالمُدثر 33

    وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 34

    وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ

  • سياق قريبالمُدثر 35

    إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 36

    نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ

  • سياق قريبالمُدثر 37

    لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ

  • سياق قريبالمُدثر 38

    كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ