قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُدثر١٥

الجزء 29صفحة 5754 قَولات4 حقول

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الطمع هنا ليس رجاءً مفتوحًا ولا طلبًا بريئًا، بل رغبة لاحقة بعد عطاء واسع: مال، وبنون، وتمهيد. ﴿ثُمَّ﴾ تفصل هذه الرغبة عن سابق النعم فتجعلها طورًا كاشفًا، و﴿يَطۡمَعُ﴾ يحمّل الرغبة سببًا متوهَّمًا من كثرة ما أُعطي، و﴿أَنۡ﴾ تفتح الحدث المطلوب لا خبرًا ثابتًا، ثم تأتي ﴿أَزِيدَ﴾ لتجعل المطلوب زيادة من جهة المتكلم نفسه الذي سبق منه الجعل والتمهيد. لذلك يجيء الرد بعدها «كـَلَّآۖ» لا على نقص العطاء، بل على قلب جعل النعمة سببًا لاستحقاق مزيد مع العناد للآيات.

كيف وصلنا إلى المدلول

تنبني الآية على شطر قصير شديد الإحكام: ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾.

  • ولا يبدأ فهمها من جذر طمع وحده، بل من الشبكة القريبة التي سبقتها: ﴿وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا﴾، ثم ﴿وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا﴾، ثم ﴿وَبَنِينَ شُهُودٗا﴾، ثم ﴿وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا﴾.
  • هذه السوابق تجعل الطمع لاحقًا على امتلاء ظاهر، لا صادرًا عن فقر ولا عن طلب هداية ولا عن خوف.
  • لذلك كانت ﴿ثُمَّ﴾ أول مفتاح في الآية: هي لا تضيف فعلًا إلى فعل فحسب، بل تفصل بين عطاء ممدود وتمهيد سابق، وبين رغبة تخرج بعد ذلك كأن السابق صار حجة في طلب الزيادة.
  • لو قيل بالواو لفقد النص هذا البعد الكاشف، ولو قيل بالفاء لانقلب الطمع نتيجة عاجلة ملتصقة بالعطاء، أما ﴿ثُمَّ﴾ فتجعله طورًا بعد اكتمال المشهد، ولذلك يصير اللاحق أظهر في العتب.

ثم تأتي ﴿يَطۡمَعُ﴾ بصيغة المضارع لا باسم ساكن ولا بتمنٍّ مجرد.

  • الطمع في مدلوله المعتمد رغبة لها باعث تستشعر به النفس إمكان الحصول.
  • في هذه الآية الباعث ليس حقًا مصرحًا به، بل ما تقدّم من المال والبنين والتمهيد.
  • بهذا تختلف القَولة عن الرجاء؛ الرجاء قد يفتح باب انتظار الخير، أما الطمع هنا فيجعل العطاء السابق سببًا نفسيًا لطلب لاحق.
  • وتختلف عن التمني؛ لأن التمني قد يسبح بلا سبب، أما الطمع يتعلّق بإمكان يتخيله صاحبه من سوابق النعمة.

لذلك لا تقول الآية إنه يريد فحسب، بل تكشف آلية نفسية: أُعطي، فاستقر عنده أن الزيادة ممكنة له، ثم صار يتطلع إليها.

  • ﴿أَنۡ﴾ بعد الطمع لا تثبت خبرًا، بل تفتح حدثًا لاحقًا مطلوبًا.
  • ليست ﴿أَنَّ﴾ التي تجعل ما بعدها خبرًا محكومًا، وليست مصدرًا صريحًا جامدًا مثل زيادة.
  • وجودها يجعل ﴿أَزِيدَ﴾ فعلاً منظورًا ينتظره الطامع، لا مقدارًا قائمًا يذكره النص.
  • ومن هنا تتصل القَولة الرابعة بالشبكة السابقة: ﴿أَزِيدَ﴾ فعل متكلم، فيعود طلب الزيادة إلى جهة من قالت قبل ذلك ﴿خَلَقۡتُ﴾، ﴿جَعَلۡتُ﴾، ﴿مَهَّدتُّ﴾.

فالطامع لا يطلب كثرة مجردة، ولا يتحدث عن ازدياد يحصل من ذاته، بل يريد إضافة لاحقة من الجهة نفسها التي أنشأت له أصل العطاء.

  • هذا هو أثر جذر زيد في الآية: إضافة فوق أصل قائم، لا وفرة ساكنة.
  • ولو عوملت الآية كتعريف عام للطمع لضاع أن المطلوب محدد بالفعل ﴿أَزِيدَ﴾؛ ولو عوملت كتعريف عام للزيادة لضاع أنها زيادة مطلوبة بعد طمع، لا عطية محايدة.
  • الرسم والهيئة يخدمان هذا البناء: ﴿ثُمَّ﴾ هنا أداة انتقال لا ظرف ﴿ثَمَّ﴾، و﴿يَطۡمَعُ﴾ فعل مجرد بلا همزة إنكار ولا فاء سببية، و﴿أَنۡ﴾ منفصلة عن ﴿أَزِيدَ﴾ فتجعل الطلب مفتوحًا على فعل تال، و﴿أَزِيدَ﴾ بلا مفعول ظاهر في الآية، فيبقى مجال الزيادة مفهوما من سابق العطاء لا من اسم محدود.
  • ثم يحسم السياق اللاحق المعنى بقوله ﴿كـَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا﴾: المنع ليس لأن الزيادة ممتنعة في ذاتها، بل لأن الطمع جاء في قلب عاند الآيات بعد أن جُعل له ما جُعل.

وهكذا تصير الآية عقدة بين النعمة والعناد: العطاء السابق لم يثمر شكرًا ولا انقيادًا، بل صار في النفس مادة طلب جديد، فجاء الرد القاطع بعده.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ثم، طمع، ءن، زيد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ثم1 في الآية
ثُمَّ
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 342 في المتن

مدلول الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثم» هنا في 1 موضع/مواضع: ثُمَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف أسماء الزمان والمكان والجهة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثُمَّ: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر طمع1 في الآية
يَطۡمَعُ
الأمل والرجاء 12 في المتن

مدلول الجذر: الطمع: تَوَقانُ النفس إلى متعلَّقٍ تستشعر إمكانَ حصوله، مع وجود سببٍ يُذكي رغبتها فيه؛ يكون محمودًا إن كان متعلَّقه ما يَنبغي بسببه الشرعيّ، ومذمومًا إن تَوَجَّه إلى ما لا يَنبغي أو بلا سببٍ صحيح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «طمع» هنا في 1 موضع/مواضع: يَطۡمَعُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمل والرجاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الطمع: تَوَقانُ النفس إلى متعلَّقٍ تستشعر إمكانَ حصوله، مع وجود سببٍ يُذكي رغبتها فيه؛ يكون محمودًا إن كان متعلَّقه ما يَنبغي بسببه الشرعيّ، ومذمومًا إن تَوَجَّه إلى ما لا يَنبغي أو بلا سببٍ صحيح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: في حقل «الأمل والرجاء»: - طمع ≠ رجو: الرجاء أعمّ، ويصحّ بلا سببٍ ظاهر، أمّا الطمع فيستلزم السبب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَطۡمَعُ: في ﴿وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المَائدة 84) لو وضعتَ «نرجو» لذهبت قرينة السبب الواردة قبلها ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾ — فالطمع هنا مبنيٌّ على إيمانهم وتصديقهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءن1 في الآية
أَنۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 945 في المتن

مدلول الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَنۡ: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر زيد1 في الآية
أَزِيدَ
الأعداد والكميات 64 في المتن

مدلول الجذر: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «زيد» هنا في 1 موضع/مواضع: أَزِيدَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ كثر كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. فضل فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَزِيدَ: لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ثُمَّ﴾جذر ثم

لو استبدلت بالفاء لصار الطمع نتيجة عاجلة ملتصقة بالعطاء، ولو استبدلت بالواو لضاع ترتيب الانكشاف. ﴿ثُمَّ﴾ وحدها تجعل الرغبة طورًا لاحقًا بعد سوابق النعمة، وهذا هو وجه العتب في الآية.

اختبار ﴿يَطۡمَعُ﴾جذر طمع

لو قيل يرجو لفتر أثر السبب المتوهَّم في نفسه، ولو قيل يتمنى لضاع استشعار الإمكان المبني على ما سبق من العطاء. ﴿يَطۡمَعُ﴾ تمسك الرغبة وهي تنشأ من عطاء سابق لا من فراغ.

اختبار ﴿أَنۡ﴾جذر ءن

لو حلت ﴿أَنَّ﴾ لانقلب الكلام إلى تثبيت خبر، ولو حلت زيادة مصدرية جامدة لفقدت الآية حركة الحدث المطلوب. ﴿أَنۡ﴾ تجعل الزيادة فعلا مفتوحًا داخل الطمع.

اختبار ﴿أَزِيدَ﴾جذر زيد

لو قيل أكثر لانحصرت الدلالة في كثرة مقدار، ولو قيل أفضل لانصرفت إلى جهة المزية والعطاء، ولو قيل يزداد لجعل الزيادة من جهة الشيء نفسه. ﴿أَزِيدَ﴾ تجعل المطلوب إضافة لاحقة من المتكلم إلى أصل قائم.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1ثُمَّجذر ثمنقل الآية من تعداد العطاء إلى طور الطمع مع فصل دلالي بين السابق واللاحق.القريب: ف، و، بعد
2يَطۡمَعُجذر طمعتسمية الرغبة التي نشأت بعد العطاء وصارت تطلب مزيدًا.القريب: رجو، مني، أرد، شهو
3أَنۡجذر ءنفتح فعل الزيادة بوصفه متعلق الطمع لا خبرًا ثابتًا.القريب: أنّ، كي، إذا
4أَزِيدَجذر زيدتحديد المطلوب: إضافة لاحقة إلى أصل قائم من جهة المتكلم.القريب: كثر، فضل، زاد، غيض

لطائف وثمرات

  • الطمع هنا بعد امتلاء

    لا تعرض الآية نفسًا محرومة تطلب، بل نفسًا أُعطيت ثم جعلت العطاء السابق باعثًا لطلب المزيد.

  • الرد على منطق الاستحقاق

    «كـَلَّآۖ» بعدها يبين أن المشكلة في جعل النعمة سببًا للمطالبة مع العناد للآيات، لا في أصل الزيادة.

  • الأداة الصغيرة تغيّر الحكم

    لو سقط أثر ﴿ثُمَّ﴾ و﴿أَنۡ﴾ لانقلبت الآية إلى طلب زيادة عام، بينما بنيتها تجعل الطلب لاحقًا ومفتوحًا ومرفوضًا في سياقه.

  • تعاقب النعمة ثم الرغبة

    السياق القريب ينتظم من خلق منفرد إلى مال وبنين وتمهيد، ثم يأتي الطمع. هذه اللطيفة ليست إحصاءً، بل أثر ترتيب داخلي: الزيادة المطلوبة لا تظهر قبل العطاء، بل بعده.

  • صلة آية ﴿وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ﴾

    مرشح اللطائف في صفحة السورة يلفت إلى طلب الكثرة من جهة أخرى. أثره الموضعي هنا أن ﴿يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾ يقابل منطق طلب الزيادة بعد العطاء؛ فلا يقرأ الطمع كحاجة بريئة بل كمسار نفس تطلب مزيدًا.

  • الفتح ثم القطع

    ﴿أَنۡ﴾ تفتح حدث الزيادة في رغبة الطامع، ثم يأتي بعد الآية قطع «كـَلَّآۖ». هذا التعاقب يجعل الآية نفسها عتبة بين انفتاح الطلب وانغلاقه بالحكم.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • السابق يصنع حد الطمع

    قبل الآية تعاقبت الخلق منفردًا، والمال الممدود، والبنون الشهود، والتمهيد. لذلك لا يقرأ ﴿يَطۡمَعُ﴾ كرغبة خالية، بل كرغبة نشأت بعد سوابق عطاء ظاهرة.

  • ثم تفصل لا تجمع فقط

    ﴿ثُمَّ﴾ تجعل الطمع لاحقًا بعد العطاء مع فصل دلالي. هذا الفصل يحوّل الرغبة إلى انكشاف حال بعد تمام النعمة، لا إلى عطف محايد على ما سبق.

  • أن تفتح المطلوب

    ﴿أَنۡ﴾ تجعل ما بعدها حدثًا مطلوبًا داخل الطمع: ليس الخبر أن الزيادة واقعة، بل أن النفس تطلب فعل الزيادة.

  • أزيد تعيد الطلب إلى المعطي

    ﴿أَزِيدَ﴾ بصيغة المتكلم يصل الرغبة بالجهة التي قالت قبلها ﴿خَلَقۡتُ﴾ و﴿جَعَلۡتُ﴾ و﴿مَهَّدتُّ﴾، فيكون الطمع في استمرار العطاء من مصدره السابق.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿ثُمَّ﴾

    الصورة هنا ﴿ثُمَّ﴾ بالميم المشددة، وهي في هذا السياق أداة انتقال. التفريق عن ﴿ثَمَّ﴾ الظرفية مسنود من صفحة الجذر، وأثره هنا دلالي: الطمع طور لاحق لا مكان منظور. أما بناء حكم زائد على هيئة الشدة وحدها فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • هيئة ﴿يَطۡمَعُ﴾

    الصورة فعل مضارع مجرد، بلا همزة إنكار مثل صيغة قريبة، وبلا فاء تربطه بسبب مصرح به في اللفظ. المحسوم هنا أن الآية تخبر عن حال الطمع مباشرة. أما التفريق الرسمي بين جميع صور الجذر خارج هذا السياق فليس حكمًا معتمدًا هنا.

  • فصل ﴿أَنۡ﴾ عن ﴿أَزِيدَ﴾

    الفصل الكتابي بين الأداة والفعل يجعل كل قَولة تؤدي عملها: ﴿أَنۡ﴾ تفتح الحدث، و﴿أَزِيدَ﴾ يسمي الحدث المطلوب. هذا أثر تركيبي محسوم، وأي حكم رسمي أوسع على الفصل والوصل في غير هذا الباب يبقى ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • همزة المتكلم في ﴿أَزِيدَ﴾

    بداية الفعل بالهمزة تجعل الزيادة مسندة إلى المتكلم، لا إلى الشيء نفسه. هذا محسوم في بنية القَولة، ويؤثر في الآية لأن الطلب يعود إلى جهة العطاء السابقة. أما غياب المفعول الظاهر فليس فراغًا دلاليًا، بل يضبطه السياق السابق.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
575صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ثم 1
طمع 1
ءن 1
زيد 1

حقول الآية

حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الأمل والرجاء 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الأعداد والكميات 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ثم1 في الآية · 342 في المتن
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ. وخصوصيّتها أنّها تباعد بين المرتبتين أو الجهتين، لا تجمعهما في زمن واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أداة انتقال إلى ما بعد: ترتيبًا مع تراخٍ في ثُمَّ، وإشارةً مكانيّة في ثَمَّ، واستفهامًا إنكاريًّا في أَثُمَّ.

فروق قريبة: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه. وتفترق عن «أو» لأنّها لا تفتح بديلًا مساويًا بل تنقل إلى لاحق متأخّر عن سابق.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. وفي فرع ثَمَّ المكانيّة لا يصحّ استبدالها بحرف عطف أصلًا لأنّها ظرف لا حرف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر طمع1 في الآية · 12 في المتن
الأمل والرجاء

الطمع: تَوَقانُ النفس إلى متعلَّقٍ تستشعر إمكانَ حصوله، مع وجود سببٍ يُذكي رغبتها فيه؛ يكون محمودًا إن كان متعلَّقه ما يَنبغي بسببه الشرعيّ، ومذمومًا إن تَوَجَّه إلى ما لا يَنبغي أو بلا سببٍ صحيح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يَجمع بين «الرغبة» و«السبب». لا يكون الطمعُ طمعًا حتى تَتَوَقَ النفس إلى شيءٍ بعينه ووجدتَ ما يُمَكِّن من حصوله. إذا انفكّت الرغبةُ عن السبب صارت تَمنّيًا، وإذا انفكّ السبب عن الرغبة صار يأسًا. ولذلك صحّ أن يقترن الطمعُ بضدّه «الخوف» في أربع مواضع، لأنّ كليهما تَوقانٌ في حضرة سببٍ مُحَرِّك.

فروق قريبة: في حقل «الأمل والرجاء»: - طمع ≠ رجو: الرجاء أعمّ، ويصحّ بلا سببٍ ظاهر، أمّا الطمع فيستلزم السبب. لذلك صحّ ﴿يَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ﴾ في حقّ كلّ متعبِّد، ولم يصحّ «يَطۡمَعون» إلا حيث يكون ثَمَّ سببٌ معيَّن. - طمع ≠ مَنّ: التمنّي رغبةٌ بلا اشتراط إمكانٍ، والطمع رغبةٌ مع استشعار إمكان. ولذلك يأتي في القرآن إنكار التمنّي حيث ينكر استبعاد الإمكان (﴿أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ﴾)، وإنكار الطمع حيث يُنكَر افتراض السبب (﴿أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ﴾). - طمع ≠ شهي: الشهوة ميلٌ غريزيّ في النفس قبل تَصَوُّر السبب، والطمع تَوَقانٌ بعد تَصَوُّر إمكانٍ. - طمع ≠ أرد: الإرادة عقدٌ على الفعل، والطمعُ تَوَقانٌ إلى الحصول، والإرادة قد تكون بلا طمع، والطمع قد يكون بلا إرادةٍ مَيسورة.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (المَائدة 84) لو وضعتَ «نرجو» لذهبت قرينة السبب الواردة قبلها ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾ — فالطمع هنا مبنيٌّ على إيمانهم وتصديقهم. وفي ﴿أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ﴾ (البَقَرَة 75) لو وضعتَ «أترجون» لانكَسَر معنى الإنكار، إذ الإنكارُ متوجِّهٌ إلى افتراض السبب — أنّ سماعهم الكلام يُذكي رغبةَ المسلمين في إيمانهم — لا إلى مجرّد الرجاء. وفي ﴿فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾ (الأحزَاب 32) لو وضعتَ «فيرغب» لذهب وجه السبب الواردِ قبله: الخضوعُ بالقول هو السبب الذي يُذكي الطمع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءن1 في الآية · 945 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءن» في القرءان جذر حرفي للصيغ المفتوحة: أَن، أَنّ، كأن، أئن. جامعها تحكيم الكلام اللاحق داخل تركيب سابق؛ توكيدًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو تشبيهًا، أو استفهامًا تقريريًا. وهو منفصل عن جذر «إن» المكسورة، وعن جذر «ءنى»، وعن ضمير المتكلم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءن» أداة فتح وإدخال: أَنّ تؤكد المضمون وتدخله فيما قبله، وأَن تختزل الفعل في مصدر مؤول، وكأن تنقل المعنى إلى صورة تشبيهية، وأئن تجعل التقرير موضع سؤال ملزم. لا يشمل هذا الجذر الصيغ المكسورة ولا أدوات الاستفهام الخارجة عنه ولا الضمائر.

فروق قريبة: الجذر أو الأداة وجه القرب الفرق عن «ءن» الشاهد ------------ إن تقارب الرسم والصوت «إن» المكسورة تستأنف تقريرًا أو شرطًا أو حصرًا، أما «ءن» المفتوحة فتدخل المضمون في تركيب سابق ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ ءذا أداة زمن وشرط «ءذا» تعلق الحدث بزمن متوقع، و«أَن» تجعل الفعل مصدرًا مؤولًا داخل الحكم ﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ ما أداة سؤال أو نفي أو وصل «ما» توسع جهة السؤال أو النفي أو الوصل، و«ءن» تفتح الجملة لتدخلها في حكم سابق ﴿مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾ مثل باب التمثيل «مثل» اسم ظاهر في التشبيه، و«كأن» أداة تجعل المشهد كأنه صورة أخرى ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ الفرق الحاسم: «ءن» ليس باب استفهام عن الحال، بل باب إدخال وتركيب؛ ولذلك تُحذف منه كل صيغة لا يثبت صفها على الجذر.

اختبار الاستبدال: الشاهد الأول — البقرة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ لو استُبدلت «أَن تُوَلُّواْ» بمصدر صريح لفُهم أصل المعنى، لكن يضعف حضور الفعل وحركته داخل الحكم. صيغة «أَن» تحفظ الفعل وتدخله في موضع المصدر. الشاهد الثاني — آل عمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ لو حلت المكسورة محل المفتوحة لانفصلت الجملة عن فعل الشهادة. المفتوحة تجعل مضمون التوحيد هو المشهود به. الشاهد الثالث — الأنعام 19: ﴿أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ﴾ لو زال الاستفهام من «أئنكم» لبقي تقرير مجرد، وفات مقام الإلزام. الصيغة تجمع السؤال والتقرير في موضع واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر زيد1 في الآية · 64 في المتن
الأعداد والكميات

زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾؛ فـ«زَيۡد» فيه اسمُ عَلَمٍ على شخص لا فعلُ زيادة، فينتظم التعريف 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية من جملة الرسم المشترك.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، زاد يحمل إلى الطريق، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ كثر كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. فضل فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار. نقص نقص حط من مقدار، وزيد إضافة إليه. غيض غيض نقصان مخصوص بانقباض أو ذهاب مقدار، وزيد يقابله في ازدياد الرحم وغيره.

اختبار الاستبدال: لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ثُمَّثمثم
2يَطۡمَعُيطمعطمع
3أَنۡأنءن
4أَزِيدَأزيدزيد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية من جهتين: سابقها يثبت كثافة العطاء، ولاحقها يقطع الطمع بـ«كـَلَّآۖ» ويعلله بالعندية للآيات. لذلك فليست الآية تسجيل طلب زيادة فقط، بل كشف انقلاب النعمة إلى سبب توهّمه صاحبها للاستحقاق. ذكر المال والبنين والتمهيد يمنع حمل الطمع على فقر، وذكر العناد بعدها يمنع حمله على رجاء محمود. بين الطرفين تقف الآية لتقول إن الزيادة المطلوبة جاءت بعد امتلاء، ومع ذلك لم تصحبها استجابة للآيات.

  • سياق قريبالمُدثر 10

    عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ

  • سياق قريبالمُدثر 11

    ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا

  • سياق قريبالمُدثر 12

    وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا

  • سياق قريبالمُدثر 13

    وَبَنِينَ شُهُودٗا

  • سياق قريبالمُدثر 14

    وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا

  • الآية الحاليةالمُدثر 15

    ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ

  • سياق قريبالمُدثر 16

    كـَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا

  • سياق قريبالمُدثر 17

    سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا

  • سياق قريبالمُدثر 18

    إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

  • سياق قريبالمُدثر 19

    فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

  • سياق قريبالمُدثر 20

    ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ